تذكرنا الأحداث في #غزة بضرورة العودة إلى المرجعية القرآنية الصافية؛ الصراع اليوم ليس على تفاصيل وسياسات، بل على هُوية وثوابت وسُنن إلهية ثابتة.
#الاحتلال_يغدر_بغزة
"فكيف بنا وعندنا عهد الله ألا نسلم إخواننا إلى الأعداء، وننعم وهم في الشقاء، أو نملك بالحرية وهم أرقاء..
يا لله، ولهذا الخطب الجسيم.."
غزّة يا رب غزّة
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا مكان لليائسين في عالم اليوم،
ولا مكان لليأس مع الإيمان الصادق،
ولا مكان لليأس مع العمل الدؤوب الموافق لسنن الله،
فصبر جميل،
وعمل سديد،
وجد وتركيز ومثابرة،
ولن يخيب الله أمة محمد ﷺ -والله-
وهذا العدو المجرم ستلحقه سنن الله،
ولا نامت أعين الجبناء..
#الاحتلال_يغدر_بغزة
إن استَطَعت ألا تقومَ مِن مُصلّاك هذه الليلة ، وألا تَبرح ثَغرك الوَحيد "الدّعاء" لإخوانك فافعل!
ارفَعوا أكُف الدُّعاء لإخوانكم في غزّة والمسلمين في كل مكان
اللهُم انصُرهم على الكَفرّة ومَن والاهُم وأيدهم.
#الاحتلال_يغدر_بغزة
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا يمكن -في سنن الله- أن يُفلت هذا العدو المحتل الغادر من عقوبته "في الدنيا" قبل الآخرة،
ليس لأجل النصوص القرانية الكثيرة في إهلاك الظالمين -فحسب-، بل لأجل الوعود الخاصة بعقوبة هؤلاء القوم -قتلة الأنبياء- إن هم تجاوزوا الحد كقوله سبحانه: (وإن عدتم عدنا)
دماء الأبرياء تتساقط بلا توقف في قطاع غزة.. استشهاد طفلة وأطفال ونساء ومواطنين في غارات واعتداءات متفرقة منذ الصباح. لا أمان ولا عهد لهذا المحتل الغادر!
#الاحتلال_يغدر_بغزة
هذه رسالة وصلتني من أحد أهلنا في غزة:
"نحن نعيش في سجنٍ حقيقي، في مأساةٍ يعجز الخيال عن بلوغ قاعها. أهوالٌ تضطرب لها القلوب، وتكاد تزيغ معها العقول، وتخرج المرء عن صبره وثباته، لولا تثبيت الله وعصمته"
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا يزال #الاحتلال_يغدر_بغزة منذ إعلان توقف الحرب، والليلة ازداد هذا الغدر وازدادت وتيرة القصف والحرق والحرب.
والله أكبر على من طغى وغدر وتجبر،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
صدقتَ يا شيخ؛ فالمعركة ليست معركة "قطعة قماش" بل هي استهداف للثوابت والعفاف. وليعلم المتطاولون أن حراسة الدين لا تموت بغياب الأشخاص، بل تنتقل من جيل واعٍ متسلح بالعلم واليقين إلى أجيال أشد راسخاً وثباتاً. وكما خابت ظنونهم بالأمس، ستتحطم محاولاتهم اليوم على صخرة البناء المتين.
بخصوص حملات النسوية حول (٢٠٣٠ بلا نقاب) واستثمار قضية النقاب للطعن فيما وراءه من الثوابت، والتبجح بالسفور والانحلال، واستغلال حالة التضييق الأمني على المشايخ والمصلحين للتفرد بنشر الفجور ومحاربة العفاف:
لا تظنوا أن المصلحين قد ماتوا وأن الساحة قد خلت لكم ولأمثالكم،
كلا؛ فالذين كسر الله بهم موجة الإلحاد قبل ١٠ سنوات سيكونون غصة في حلوق المتطاولين على الدين في كل حين بإذن الله، وسترون منهم ما يسوؤكم.
وإذا كنتم واجهتم بالأمس طلاب صناعة المحاور وحدهم فضيَّقوا عليكم الأرض بما رحبت في صولات وجولات يعرفها من شهدها؛ فستواجهون اليوم وفي الغد أضعاف أضعافهم من طلاب البناء الفكري وبرد اليقين وأكاديمية الجيل والبناء المنهجي وغيرهم الكثير بعون الله ومدده.
لا ينبغي التعامل مع ما يجري في المنطقة من أحداث كبيرة بمنطق التعامل الجماهيري مع بطولات كرة القدم!
الموضوع ليس لعبا ولا هزلا ولا هو سوء تفاهم عابر بين القوى في المنطقة.
العالم يتجه إلى نقاط صراع أكثر سخونة وأشد صعوبة، ومنطقتنا في قلب هذا الحدث والصراع.
وشبكات التواصل الاجتماعي -التي من المفترض أن تكون منبراً للوعي وميداناً للتدافع الإعلامي الصحيح- غلبت عليها المزايدات والاتهامات والاصطفافات الجماهيرية العاطفية في قضايا مصيرية عظمى، وارتفع فيها صوت الصغار بعد تحييد الكبار، وغاب عن كثير من روادها فهم المقاصد تحت مطارق العجلة والانفعالات النفسية، وسكت كثير من العقلاء عن بيان الحقائق تحت ستار الخوف من المحاسبة الأمنية التي تتعامل مع الأحرف الهادئة كما تتعامل مع الحرب العسكرية الصاخبة؛ فضاعت الحقيقة بين هذا الركام، واختبأت تحت هذه الأنقاض.
وما بين كل ذلك، لا ينبغي أن يسكت العقلاء الراشدون الناصحون عن بيان الحق وبث الوعي وتوضيح الحقائق، ولا أن يتأخروا عن منابر البيان امتعاضا من هذه الأجواء المشحونة؛ فإن الذي يحاربك اليوم بجهله قد يشكرك غداً حين يدرك أنك الأصدق له في النصح والأقرب رشدا.
ونسأل الله أن يلطف بنا وبأهلينا وبأمة نبيه محمد ﷺ
-🤍-
المهتمين بحفظ القرآن ومراجعته وتصحيح التلاوة والتفسير وعلومه وغيره !!
في برنامج للشيخ حسين عبدالرازق برنامج مرن وعدم الإلزام بدراسة جميع مسارات البرنامج اسمه الماهر بالقران سيعنى البرنامج باذن الله بكل ما يخص القرآن التجويد.. التلاوة.. التفسير..الحفظ..المراجعة..علم القراءات..