اليوم الكويت و الخليج يصحى على أمل وقف الحرب و هٌدنه،
ولبنان تصحى على تصعيد مخيف .
غزة تموت كل يوم من عدوان مستمر صار له لسنين…
الألم واحد…
حسبي الله عليكم
ما يحدث في لبنان عار على البشرية كلها ، و خذلان أممي من صمت المؤسسات و المنظمات و الوكالات الدولية. عنجهية الكيان الصهيوني تعبث بأمن العالم دون أن يجرؤا على مسائلتها. مخيف ما يحدث و الكيان الصهيوني يقول للعالم بشكل مباشر : هكذا سيكون مصير من يجرؤ على الوقوف في وجه إسرائيل.
إنَّ القصف الإجرامي الصهيوني الذي يشهده لبنان يشير إلى رغبة الكيان في استمرار الصراع في المنطقة؛ رافضا أي مسار من مسارات التهدئة، وضاربا بالهدنة الأخيرة عرض الحائط؛ لتحقيق مخططاته للسيطرة على المنطقة؛ ليضعها أمام صراعٍ عبثي يأكل الأخضر واليابس.
الولايات المتحدة عليها مسؤولية كبيرة في ردع التصرفات الهوجاء للكيان المجرم- إن كانت صادقة في مشروع الهدنة-، وعلى الطرف الإيراني أن يرى بعين الحكمة من يلتزم بالهدنة ومن يخرقها، فليس من المعقول أن يخرق الكيان الهدنة فتُضرب دول الخليج ويتوقف المرور في مضيق هرمز!
اللهم احفظ لبنان وشعبه من كل مكروه.