عند نداء الوطن ..
لا يجوز الصمت ولا الحياد !
الكويت بحفظ الرحمن أولاً ..
ثم سواعد شبابها الساهرين على الثغور من رجال الأمن و القوات المسلحة وجميع العاملين في الميدان
الحزم لا يكون سُعاراً.
الحزم أن لا تتهاون مع من خان ربه ووطنه وأهله بعد رصد وتثبت.
السُعار أن تخوّن كل من تشُك به وتستنطق الناس وتلمز كلً من تختلف معه
الحزم أن تنزل على الخائن أشد العقوبة بلا رأفة بالقانون والمحاكمة العادلة.
السُعار أن تقترح على الدولة إعدامهم ودفنهم وسحب مواطنة ذويهم وكل من يعرفهم وتحرض الناس أن تتعامل معهم في الشوارع.
الحزم أن تردع كل من تسول له نفسه بالخيانة، وتدرس أسباب الخيانة وتسدّ كل الأبواب الأمنية والاجتماعية والسياسية التي تؤدي إليها حتى لا تتكرر.
السُعار أن تهيّج للمزيد من الخيانة، وتفرح بالمزيد من الخونة حتى تكسب موقفا جدلياً.
الحزم أن تعزل الخونة عن محيطهم الأُسري والفئوي. فتُنزل العقوبة على الخائن، وتتبنى -بالتوازي- خطابا وطنيا جامعاً مطمئناً، يجعل كل من له صلة به يتبرأ منه.
السُّعار أن تُفاصل الأبرياء وتدفع فئات وطوائف وأسر كاملة في صف الخونة فتكبر الدائرة.
سامحنا يا أقصانا،
فمن كان يدافع عنك اليوم صار شهيدًا،
ومن كانت تضحي لأجلك اليوم تُحاصر وتُقصف وتُجَوَّع.
سامحنا يا أقصانا،
فقد خذلتك أمةٌ كانت تُقسم ألا تتركك،
لكنها اليوم صامتةٌ تائهة، تراقبك وأنت تُنزف حجرًا حجرًا.
سامحنا يا أقصانا،
فغزة التي كانت درعك الواقي أنهكها الحصار والخذلان،
ولو بقي فينا بعض قوة، لكنا أول من يقف على أبوابك،
نحميك بأرواحنا كما فعل من سبقونا.
لكن اعلم يا أقصانا،
أنك في القلب ما غبت،
وأن وعد الله آتٍ، مهما طال ليل الاحتلال
فيديو/ استشاري الامراض الصدرية الدكتورة إيمان الأنبعي تُعلن عن إفتتاح مركز الكويت لطب النوم، والذي يهدف لتشخيص عدة اضطربات تحدث أثناء النوم مثل «انقطاع النفس أثناء النوم».
تم تأكيد الخبر
رحمه الله وتقبله في الشهداء والصالحين
استشهد يحيى السنوار أبو إبراهيم مقبلاً غير مدبر
مقاتلاً عن أرضه وشعبه وحقه
فوق الأرض وبين رجاله ومع صفوف مقاتليه
استشهد وهو يرتدي جعبته وكوفيته وبندقيته..
لم يكن مختبئًا في نفق تحت الأرض ولم يتخذ الأسرى دروعًا بشرية..
﴿وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ﴾ [آل عمران: 169]
#السنوار #يحيى_السنوار
بالأمس اغتالوا هنية واليوم السنوار، وقبلهما الكثير من المقاومين والثوار من مختلف الفصائل الفلسطينية -على مدى عقود-..
لم تنتهِ المقاومة، ولم تمُت القضية!
فمازال "الشعب الفلسطيني" متمسكاً بأرضه وحقوقه المشروعة ويزداد -كل يوم- ثباتاً وصلابة، وتزداد مقاومته الوطنية بأساً وقوة وشدة.