في هذه الدنيا الصغيرة، المليئة بالتناقضات والمتناقضين -وأنت أحدهم- كن رفيقًا بنفسك وتوقف لحظة عن الركض، فالأهم من كل شيء أن تبقى صادقًا مع ذاتك، مرتاح الضمير.
تريد أن تعود مجدداً، أن تستوحيك الأشياء من خيالها، أن تكتبك الكلمات وتلفظك الأنفاس الأولى ويصرخ باسمك الصمت المسجون في قلوب الراحلين، تريد أن تتمناك الأمنيات لتكونها أنت كحقيقة متجلية رغماً عن ألف لا ترددها لك الخيبة خلف باب على وشك أن تطرقه. تريد ولا تستطيع.