مشهد كهذا كفيل أن يهز العالم.. أن يُشعل فيكم غضباً لا ينطفئ !
كيف تمر عليكم هذه الطفلة؟
أن تصبح فجأة بين أنقاض منزلها، أن تحول بينها وبين أنفاسها مسافة معجزة تمنحها بعض هواء لتبقى حيّة شاهدة تروي للأجبال من بعد لو كُتب لها النجاة الكاملة !
"لقد قُصفت في صغري، ووُثقت أنفاسي الأخيرة.. ومرّت صوري مرور العابر.. في زمن الخذلان".
تظل فاجعة الموت هيَ الفاجعة التي لا يعتاد عليها أيُّ قلب ، ومهما سبقها من اشتداد الحال وشدة المرض ، إلا أنها قاسية على القلب ، اللهُم ارحم من انقطع عملهم ، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه.
خير ما نبدأ به العام الهجري هو الدعاء الذي كان يبدأ به صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الشهر أو العام الجديد..
عن عبد الله بن هشام قال:
كان أصحابُ النبي صلى الله عليه وسلم يتعلمون هذا الدعاء إذا دخلت السنة أو الشهر:
"اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام..
بدأ هذا الأمرُ برجلٍ
نزلَ من غار حراءٍ يرتجفُ من هول الوحي
دعا وجاهدَ وأحبَّ وصبرَ ولانَ وقاتلَ وثبتَ
غيَّرَ هذا العالم ومضى
ولكنَّ روحه، شريعته، عقيدته، دينه ستبقى إلى الأبد
أشهدُ أنَّكَ رسول الله ❤️