لا تُرهِقْ قلبَكَ بالحُزن؛ فإنَّه لا يردُّ مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبَكَ بما يُقوِّيهِ من الثِّقةِ بالله، وتفويضِ الأمرِ إليه، والإعراضِ عن الالتفاتِ لغيره، وحُسنِ الظَّنِّ به، واليقينِ أنَّ الخِيَرةَ فيما اختاره، فتلكَ سَلوةُ الحزين، وسكينةُ قلوبِ المؤمنين.
في أوقات الابتلاء والمصاعب:
تذكر أن السخط لا يغير القدر
والجزع لا يغير القدر
والاعتراض لا يغير القدر
هذه الأشياء تزيد تعبك وقلقك ولا تنفعك أبداً
كن راضياً بقضاء الله وقدره
وتذكر أن الابتلاء سبب لزيادة حسناتك
وأكثر من الدعاء
واصبر واحتسب وأحسن ظنك بالله
وبإذن الله يأتيك الفرج.
﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربِّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾
إلى الذين أسدوا إلينا معروفًا، ويسّروا لنا عسيرًا ، ثم مضوا في سبيلهم، لم ينتظروا ردًّا لجميل صنيعهم من غير الله؛ أبقاكم الله في ظلّ مروءاتكم أبدَ العمر، حتى تحلّ بكم في رياض الجنّة .
.
لا تكرم من أهانك ..
ولا تحنو على من قسى عليك ..
ولا تحن لمن باعك ..
ولا تلجأ لمن أضل طريقك عمدا ..
ولا تشتاق لمن استغنى ..
كرامتك أكبر بكثير من أنك تستمر مع أحد يعاملك بمزاجه ..
.
لما سمّى الله نفسه (الكافي) فهو الكافي حقّاً؛ يكفيك برحمته وعطفه، فتستغني به عن كلّ ما سواه، وتأنس بمعيّته وألطافه، ويمتلئ قلبك بشهود منّته وأفضاله عليك حتى لا ترى إلا إيّاه.
ومَن استكفى بالله كفاه.
سبحان الله…شيء عجييييييب أن بعض الكلامات تحمل قبولًا غريبًا، لا تستطيع تخطيها أبدًا أبدًا حتى تختمها كاملة!!
استمعوا لهذه الكلمة العظيمة تبارك الرحمن❤️
#يوم_الجمعه
إياك أن تضيق بك الحياة الدنيا وبين يديك ساعة إستجابه في يوم الجمعة فما أدركها مؤمن يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه
جعلنا الله وإياكم ممن أدركها
إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سبباً للخير الذي قضاه له.
وفي الحديث:"يستجاب لأحدكم مالم يعجل، يقول: دعوتُ دعوت فلم يُستجب لي".
وروي عن ابن عمر: إن الله إذا أراد أن يستجيب لعبد أذِن له في الدعاء.
وحكى مالك:إن الله إذا أراد أن يبارك لعبد في حاجة أذن له فيها بالدعاء.