لا يملك الرئيس عون أي شيء ليعطيه في واشنطن فهو تخلى عن لبنان واهداه لاسرائيل ضمن اتفاق الاطار المشؤوم.
ولا ينوي الرئيس ترامب ان يعطي عون فتات الفتات بل على العكس سيطلب المزيد من الانبطاح وسلب الحقوق المسلوبة اصلا.
زيارة خاوية لا وزن لها سوى نقطة اصافية بميزان تسليم ما تبقى من لبنان للمشروع الاسرائيلي.
زعيم هذا النظام المستبد الذي إغتالته أميركا وإسرائيل في منزله في وطنه ، سيتم تشييعه بعد يومين في إيران وفي عدة دول أخرى،ليرى العالم هذا الزعيم كم كان مستبداً وكم كان مكروهاً من شعبه ومن شعوب المنطقة.
سترون يومَ حشرٍ مرعبٍ لم ترَه البشرية منذ تكوينها ليظهر نفاقكم أمام شعوب الأرض.
عندما يوصف الرئيس بري سلوك سلطة الجيش الاسرائيلي في لبنان بأنه سلوك اوصل الى الفتنة.
فهذا تحذير بلغة تهديد أنكم ستأخذون البلد الى الدرك الاسفل وتتحملون وحدكم مسؤولية ذلك.
في خطوة تكاملية مع جهود الجيش الاسرائيلي في ايجاد حل لمشكلة المحلقات fpv التي تستخدمها المقاومة وتعمل بتقنية الالياف الضوئية، سلطة اسرائيل في لبنان تعمم قرارًا بمنع استيراد أسلاك الألياف الضوئية الى لبنان.
الرئيس الفئوي صديق صديق مجرم الحرب نتنياهو يستقبل اهل شهداء بلدة دبل المسيحية ويعتبر بالوقت عينه ان شهداء الشيعة (اكثر من ٢٥٠٠ شهيد لغاية الان) هم غير جديرين بالتعاطف ولا المواساة.
رئيس جمهورية الاخرين على ارضنا قد ينفع لموقع مختار محلة وليس رئيس لبلد محتل معتدى عليه مهدد بالزوال بقرار من صديقه دونالد ترامب. (راجع تصريحات توم براك وليندزي غراهام)
صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ما يلي : مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس ، إلا أن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق إن لم نقل غير ذلك ، وكذلك بالنسبة لاتفاق تشرين الثاني عام 2024 وموضوع المفاوضات.
#مسيلمة_الكذاب
د. أحمد عباس ياسين (@ahmedyassine30): "مجددا الى مسوخ آبستين في لبنان:
ايران جمدت التفاوض في اسلام آباد وقد تتعرض للحـ.رب بأقسى صيغة مجددا لثلاثة أسباب.
أولها وقف الحـ.رب على لبنان وانسحاب
"اسر*ئيل" من كامل الاراضي المحتـ.لة.
هكذا تفاوض الدول صاحبة الكرامة والشرف والتي تطوع قوتها لكسر عـ.دوها.
ليس بالتآمر على شعبها وتقديم جغرافيا الوطن هدية دون مقابل.
#مجلة_الهدهد
عندما اصرت ايران ان يكون وقف الحرب في لبنان جزءً من التفاوض رفض المسخان الامر معتبران ان لا أحد يفاوض عن لبنان.
أمس قال ترامب جهاراً انه هو من يفاوض ويقرر بين لبنان والعدو، وفي اجابة على سؤال قال انه سيعمل على تغيير قانون تجريم التواصل مع العدو في لبنان في تدخل هو الاوقح في دستور دولة ذات سيادة يفترض.
طبعاً لم ولن نسمع اي اعتراض من قبل مسوخ جزيرة آبستين وايتام الصليبيين في لبنان كون من يقرر مصيرهم هو ربهم دونالد ترامب.
وان كان هذا المصير سينهي وجود لبنان الكيان ويضم ما تبقى منه الى "السيادة الاسرائيلية".
نتنياهو يقول أنه يتحرك في لبنان وفق اتفاقه مع السلطة في لبنان المتمثلة بالرئيسان عون وسلام.
هل يريد أحد تأكيد أوضح من أن دمنا الذي يسيل شلالاً يسفكه قاطني بعبدا والسراي؟