احد المعطلين لمشروع البنى التحتية..
الزيدي يكلف عبد الحسين عبطان مستشاراً خاصاً لشؤون الإعمار والخدمات.صاحب مقوله
احذروا المالكي لا يصير عبد الكريم قاسم،
وهو احد معارضين قانون البنى التحتية،،
@Eman546299 هي طقوس لاتؤذي احد من حزننا على سيد الشهداء وماجرى عليه وعلى اهل بيته واصحابه...نحن لانفجر ولانكفر ولانضر احد نحن نحيي مصيبة كربلاء لتحيا معها قلوبنا النابضه بحب ال البيت
في سنة 2003 وبعد دخول الامريكان من البلاد المجاورة وتحت مظلة فتاوي المدخلية الاستعانة بالكافر ضد المسلم جائز. مساجد السنة يصدح خطباءها بعدم مقاومة المحتل والاستكانة والتسليم له وتكررت تجربة 1920 مع الاحتلال البريطاني
اليوم الحكومة العراقية استعادت قرابة 700 مليار دينار عراقي وجاي تسقط حيان كبار كلش وموضوع مصيري لازم الشعب يلتفت لكن الشعب حاير بـ جوهر و لينا.. كيفما تكونوا يولى عليكم!
🔴 هو في قرارة نفسه ضد الحسين، ويعتقد بأن الصواب مع يزيد، لكن لا يستطيع إظهار هذا فماذا يفعل؟!
- يحتج على الشعائر.
🔴 مثلاً:
هناك حالة مشابهة حدثت في زمننا الحالي..
هو مع د١١عش ويتمنى لو أن د١١عش تستحوذ على العراق، لكن لا يستطيع أن يقول: "أنا إرهابي وأريد د١١عش تسحق العراق" فيبقى ينبح على الحشد، ويشغّل معزوفة الثلاجة:
"الحشد سرق ثلّاجة!"
أيّ ثلّاجة؟
حرّروا تكريت.. وسقط آلاف الشهداء!
🔴 بلا شك الشعائر لم تضايقهم أبدًا..
أنا ألطم على صدري أم على صدرك؟
أنا أنفق من جيبي أم من جيبك؟
🔴 مشكلتهم مع صاحب الشعائر، لا مع الشعائر نفسها لكنّه لا يستطيع أن يُظهر هذا !
#تاسوعای_حسینی
في كل مرة تخرج فيها اعترافات أو معلومات قد تُحرج شخصيات نافذة في المشهد السياسي، تظهر فجأة قضية جديدة تتصدر المشهد الإعلامي وتستحوذ على اهتمام الرأي العام. فبعد ما نُسب إلى #عدنان_الجميلي من تصريحات طالت شخصية بارزة من الصف الأول،
برزت قضية أخرى تتعلق بمدير المشاريع النفطية في كركوك إياد حسين الجوهر، وكأن المشهد يعيد نفسه: فضيحة تُغطّى بفضيحة، وعنوان جديد يُزاحم العنوان السابق.
“عندما تضيق المساحات أمام الحقيقة، تُصنع عناوين جديدة. اعترافات تُدفن تحت ضجيج فضيحة أخرى، وكأن القاعدة أصبحت: غطِّ الفضيحة بفضيحة أكبر
ومشهد الفضائح مستمر، تتبدل الأسماء والوجوه، لكن الأسلوب واحد؛ كلما اقتربت الأنظار من ملفٍ ما، دُفعت نحو ملفٍ آخر. وبين ضجيج الاتهامات وتزاحم العناوين، تبقى الحقيقة تبحث عمّن ينصفها.
فساد المهمشين السنه
المهمش مدير الضريبه بالانبار خامط خمسة ملاين دولار يعني اكثر من ستة مليار ونص عراقي بالعملة المحلية وسياره جي كلاس سعرها تقريبا 330 مليون عراقي بالإضافة إلى سيارة مارسيدس سعرها 145 مليون عراقي
واحد يتابع
الدكتور حسن احمديان ويرجع يشوف هذه النماذج البائسة
ينصدم بحجم الخريط والانشاء والروايات المكررة مال قبل الحرب على ايران
اما بعد الحرب هذا الخريط مالتچ انتهى واستهلك وايران ثبتت قواعد جديدة في المنطقة
باعتراف جميع المحللين الغربيين قبل الشرقيين
عبالك كاعدة بحمام نسوان
الأموال المدفونة في الأرض على يد من يرددون مقولة (الشيعة ليسوا للحكم) هي عبارة عن مقابر جماعية من نوع آخر
فهي تدفن حقوق الناس ومستقبلهم كما تدفن المقابر الجماعية جثثهم