أمسى كلانا بذات الوقت لايسل
من لذة الحميم
لم نشعر بعقباه
إن كان قد حط في أحشائي
ابنته أو ابنه فليكن ما قدّر الله
وحينما وهنت منّا مفاصلنا
ونال منا كلانا ما تمنياه
أبقيت في زنده رأسي
فقبّلهُ
ولفّ ساقي بعد الأنس ساقاه
وقال نرتاح بعض الوقت ثم لنا
عودة إلى الذي تواً بدأناهُ!
أعشق جسَدي
وتناسقه
وتموّجاته الأنثويّة
في كل مرة أنظر إليه في المرآة
يجتاحني شعور غريب وتساؤلات كثيرة
فضولٌ لا يهدأ
من هو الرجل الذي كُتِبت من ن��يبه كل هذه اللّذة؟
آهٍ كم أغبطه!
لأية ارتعاشة سيستجيب جسدك؟ في مكمن ما، توجد شرارة نائمة، ربما قدحتها رفة جفنك، أو عبور موجة حول شفتيك، أو اندلاع حرب بين أصابعك. أشتهي ما سيبزغ فجأة من عريك البطيء