كل لحظات الفُراق و ألفاظ الوداع صعبة
" يوم فات و خلاني
خلاني في ناري أندم لـ عمري الضاع "
—
أما عن الحسرة
" ياريتو ما عرفني ، أصبح حشاي محروق و الدمعة في خدي "
—
أما تمنياتهُ ، و تساؤلاته لنفسه
" هل تاني من عودة ؟ و هل باقي ليّ أمل ؟ "
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
بعد سن معين، أهلك بيبدأوا واحدة واحدة يبقوا زي أطفالك.
يسألوا أسئلة بسيطة، يكرروا نفس الحكايات، ويعتمدوا على صبرك زي ما أنت كنت بتعتمد على صبرهم زمان. قليل جدًا اللي بيفهم التبديل ده في الأدوار.
اللي بيبان براءة أو إزعاج، هو في الحقيقة الزمن وهو بيلف ويرجع تاني.
ما تصححش لهم بعصبية، وما تستعجلهمش. اهتم بيهم زي ما كانوا بيحموك ويراعوك.
ده مش عبء… ده رد جميل.
ان الاهل بذلوا "كل مابوسعهم" في حدود مقدرتهم وخبرتهم الحياتية الضئيلة وانهم ايضًا نِتاج ظروف قاسية وحرمان وان الانسان هو الوحيد المسؤول عن حياته ويلغي وضع اللوم على عاتق اي احد
لا تنسوا في العشر الأواخر أن تدعوا بدعاء سيدنا عمر رضي الله عنه:
"اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب."