اللهم إنا نشهد أنَّ نبينا محمد ﷺ قد بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، اللهم فاجزه عنا خير ما جزيت نبيًّا عن أمته!
رسولنا ﷺ أعدل الخلق وأحكمهم وأعرفهم وأعلمهم بأحكام أمته صلوات ربي وسلامه عليه، وتطلع لك وحدة لا تفقه شيئًا وتتكلم في أمر عظيم وتقول أنَّ الرسول ﷺ لا يفتي في أمور النساء!
والمصيبة أنها لم تقرأ الآية قراءة صحيحة وفهمها للآية خطأ، والآية لها سبب نزول، ثم بنت على تفسيرها الخاطئ أن الرسول ﷺ لا يفتي في أمور النساء! وتجاوزت في كلامها بما لا يليق بمقام رسول الله ﷺ
ومن الأدب مع النبي ﷺ التأدب عند ذكره!
﴿لَا تَجعلوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَينكم كَدُعاءِ بَعضِكُم بَعضًا﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانوا يقولون: «يا محمد، يا أبا القاسم» فنهاهم الله عز وجل عن ذلك؛ إعظامًا لنبيه صلوات الله وسلامه عليه، فقالوا: «يا رسول الله، يا نبي الله»
نسأل الله أن يرزقنا الأدب مع رسول الله ﷺ.
﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾
"أحيانًا يسبق اليقينُ البشارة،
ويشعر قلبك بقرب الفرج قبل أن تراه عيناك…
فأحسن الظن بالله، فلعلّ ما تنتظره أقرب مما تظن"
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.
هذا مقطع من خطبة كانت قبل الحج مؤثرة جداً ومبكية💔:
" فيحق لمن رأى الواصلين وهو منقطع أن يقلق💔 "حسرة المنقطع"
"وكان بعض الصالحين يتحسر إذا فاته الحج، ويقول: لئن سار القوم وقعدنا
وقربوا وبعدنا فما يؤمننا أن نكون ممن؛
كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين "
اللهمَّ في أول جمعة من ذي الحجة؛
وفي أحب الأيام إليك، اجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة، والهداية والسكينة، والخير والجبر، والصلاح في الأهل والذرية، اللهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة.