"بعد شفائك من (هوس) وسائل التواصل:
ستكتشف أن كثيرًا ممن حولك قطعوا آلاف الأميال في الحياة الواقعية كثيرون حفظوا القرآن، وكثيرون نهلوا من العلم وتقدّموا فيه، وكثيرون أصلحوا من حالهم مع الله وصاروا من المقرّبين، وأنت لازلت رهينة لقطعة حديدة بين يديك!"
1/1/1446🌻
"نطوي سنة ونستقبل أخرىٰ ونحن بكامل صحتنا ومع أحبابنا، ما أحزنك فيها كان لسبب وخيرة، من تركك فيها لم يكن يستحقك، ما ضاع منك لم يكتبه الله لك، لست في سباق إنجازات مع أحد فكل إنسان قدّر الله له ظروفه وأسبابه، لذلك مهما كان عمرك لم يفتك شيء، بإمكانك أن تبدأ من أي نقطة."