( بعدَ رحيلك سَيفتَقِدك )
من كُنتَ ترعَاه بـصَدَقة ، أو توقِظهُ لصلاة،
أو تُواسيه بكلمه أو تُعلّمه علماً،
أو تنصحهُ سراً،
أو تُقبِل عليه بوجهٍ بشوش..
—أنتَ عابر سبيل ، فَكُن ذا أثرٍ جميل—
يارب أحسِن خاتمَتنا و أغفر لنا خطيئتنا
و أجعَلنا من أصحاب الذِكر الطيّب في قلوب خلقِك🩵