أظن أن من أكثر المشاعر تربيةً وتهذيبًا للنفس هي مشاعر الشوق بجميع أشكالها، يجد الإنسان نفسهُ ملجومًا عاجزًا مثقلًا أمامها، يُرَغَم على تعلم الصبر حتى ينجو.
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
( ٩ )
______________________
يا طالب القرآن..
الصّراحة والوضوح !!
هذه من أهمّ سمات طالب القرآن ، فإنّ الكذب يقبُح من " كافر " فكيف بِمُسلِم ! فكيف بطالبِ قرآن !
فتراه أفضى نهاره في النّوم وليله في الجوّال والملهيات ثم يقول لمعلّم الحلقة " انشغلت مع الأهل " أو ما شابه ..
سلسلة : مع بداية عودة الحلقات
( ٧ )
_______
ثمّ إنّي أوصيك - ومثلُكَ حريص - أن تهتمَّ بتجويدِ العُدَدِ لا تكثيرَ العَدَد
اهتمّ بالكيف لا بالكَمّ..
وانتبه ثمّ انتبه ثمّ انتبه : من ختمَةِ الحفظ ثم ختمة الإتقان..
فإنَّ الزَّمانَ عزيز ...
احرص أن تختم ختمة إتقان من المرّةِ الأولى..
مع بداية عودة الحلقات
( ٤ )
_________________________
ثم اعلم أنّ حفظ القرآن لن تصِل إلى نهمتك منه وأنتَ تَعُدّه حِملًا ثقيلًا عليك..
أو واجبٌ ينبغي عليك إنجازه حتى تفرُغ.
*استشعر* :هذا كلام ربّ البريّات.. نِلت شرف حفظه من بين الخلائق ...اختصّك الله ليكون هذا الكتاب بين جنبيك..
لقطة مميزة من لقطات قناة السنة النبوية 😍🤍
استشعروا الحديث العظيم الموجود في المقطع:
حديث مهيب عظيم
عن فضّل مجالسة أهل الذكر وحضور الملآئكة لهذه المجالس.
"هم القوم لا يشقى بهم جليسهم"
والله هذا من أكثر الأحاديث المؤثرة في كل مرة ترجع له تجد له تأثيرًا مختلف♥️
في مثل صبيحة هذا اليوم خرج موسى بقومٍ خائفين ولحق بهم فرعون و جنوده فلما التقيا قال أصحاب موسى؛ إنّا لمدركون! أما موسى فقال لهم بقلب ينبض يقينًا وثقةً بالله «كلا إن معيَ ربي سيهدين» فانفلق البحر لأجله نصفين .. يا الله!
-يقينك بالله سيصنع لأجلك المستحيل🤍
سؤال ابكاني ❤️🩹🌧️
رفيقاتي تحسن تجويدهم
اثناء حفظهم للقرآن إلا أنا لماذا ؟
السؤال من فتاة مجتهدة .. 💕
فأجبتها بـ لا تعلمين لعل الله أحبَّ صوتك
واراد لك الخير مع كل تكرار وتدريب
تزدادي أجورًا و حسنات
وإما الاتقان سيأتي بإذن الله تعالى 🫶🏻
فقط اصبري واثبتي واستمتعي بكل مرحله
بعد ١٤٠٠ عام، حتى الحجر يشهد للفاروق عدله.
ما من مسلم يقرأ في سيرته إلا أن يصيبه أمران أما أن يصيبه اﻹحباط والشعور بالضعف والوهن عندما يقارن نفسه بعمر بن الخطاب، أو أن يشعر بالتحفيز بالرغبة في أن يعمل المزيد للاسلام..
لو شعرت بالإحباط من عمر ، فدعه يتصرف معك كما لو كان سيفعل لو كنت أمامه كان سيرفع درته ليقول: ارفع رأسك، وامدد بعنقك، فاﻹسلام ليس مريض، لا تمت علينا ديننا أماتك الله، أحيّ دينك أحياك الله.
ولو شعرت بالتحفيز فأنت وصلت إلى مبتغى عمر بن الخطاب أن تعز دينك وأن ولا تبتغي العزة بغيره.
-رضي الله عنه وعن سائر صحابة رسول الله ﷺ.