﴿قال كذلكَ قال ربُّكَ هو عليَّ هيّن﴾.
يا ربّ إنك تعلم ما تكنُّ صدورنا ، وما يشغل خواطرنا، وما يؤرّق أعيننا، يا رب إنه مهما عظم الأمر أو استعصى فهو عليك هيّن ، فيسّر أمورنا واشرح صدورنا، واجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كلّ ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية .