رسالة لك:
مهما كان وضعك الجديد..
اعتبره بداية مرحلة جديدة من السعادة والطمأنينة وإدراك حاجاتك الحقيقية.
كم من إنسان كره وضعاً جديداً ، ثم اكتشف بعد فترة من الزمن أنه الخيار الأنسب له..
ومن أصدق من الله قيلا..
" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم..."