دولة التكليف دولة بلا قرار ..
حذرت بالسابق من الفوضى التي تعصف بالبلد بسبب الفراغ بقيادات الوزارات والهيئات ومجالس الإدارات.
قياديين إما بالتكليف أو انتهت مهامهم لايستطيعون أخذ القرارات ولا يمكن محاسبتهم على الأخطاء.
بالأمس البورصة واليوم ميناء مبارك ولانعلم ماذا ينتظرنا غداً.
سفينة التايتانيك صنعها مئات الأشخاص
وقال قائدها : إن القدر لا يستطيع إغراق هذه السفينة
فغرقت في أول رحلةٍ لها .
بينما سفينة نوح عليه السلام صنعها شخص واحد
وقال : (بسم الله مجراها ومرساها)
فغرق العالم كله وهي الوحيدة التي نجت .
اللهم اجعلنا من المتوكلين حق التوكل يارب العالمين 🤲.
الله هو القوي العزيز سبحانه وتعالى فلو شاء لخسف بالمشركين الأرض .. ولو شاء لأنزل عليهم آية من السماء أو عذاباً من الأرض .. ولكن حكمته سبحانه تقتضي أن يبتلي الناس بعضهم ببعض فالدنيا زمن امتحان والإنسان يريد أن يعيش في هذه الدنيا من غير امتحان بتاتاً .. والله لم يجعل هذه الدنيا جنة بل سميت دنيا ليعلم أن الآخرة هي العليا ..
الدنيا هي أرض البلاء ومكان الامتحان ..
لن يضيع شيء عند رب العالمين ..
كل دعم تقدمه في نصرة أخوانك بغزة ..
وكل أذى وضرر تتعرض له عن ذلك ..
احتسب أعمالك.
فيكفيك قوله عز وجل:
"الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم".
سورة التوبة ٧٩.