اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم اجعلنا من عتقائك من النار، واكتب لنا نصيبًا من رحمتك ومغفرتك ورضوانك، وحقق لنا الخير حيث كان، واصرف عنا السوء وأهله، إنك على كل شيء قدير
لا تعوّد نفسك الإنسحاب ، بعض المعارك تحتاج إلى طول نفس، هذا سلاحها الأعظم، المُثقل باليقين، إن اعتدت كثرة الهروب لن تجد من خُطاك معنى يُسرّك، بل يضرّك، بعض الميادين تحتاج إلى ذلك الصبر الطويل، والمحاولة الدائمة، وبعضها يأخذ منك أكثر مما يعطيك
قد تطلب من الله القوة، ويعطيك التحديات لتتغلب عليها فتزداد قوة. قد تطلب من الله الحكمة، فيعطيك المشكلات لتقوم بحلها فتزداد حكمة. قد تطلب من الله محبة الناس، فيهبك
أناسًا يحتاجون المساعدة فتساعدهم
ويحبونك الناس.قد لا تتلقى كل شيء تريده، لكنه
سبحانه يعطيك كل شيء تحتاجه
عليك أن تؤمن أن الفرص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والعوض جميل، والعطايا مديدة وخيرات الرب منهَمرَة وكرمه واسع لا ينفد، أن تدرك أن هذه الحياة رحبة أكثر مما تظن وفسيحة أكبر مما تتصور
إن الذي لا يستشعر قيمة الاشياء الصغيره ، لن يستشعر قيمة الأشياء الكبيرة ، لأن الامتنان حاسة تعمل في جميع النعم بنفس الطريقة، فالعاجز عن تقدير نعمة صغيرة، عاجز عن تقدير الهبات الكبيرة.
الخطر ليس في أن نخسر، بل في أن تمضي حياتنا هاربين من الخسارة. فالسعادة ثمرة المجازفة، والحكمة ضريبة التجربة. نحن لا ننضج بالوقت، بل بالمخاطر التي عبرناها، بالرهانات التي أخذناها، وباللحظات التي واجهنا فيها المجهول
#النجاح لا يتطلب الكمال، بل يحتاج إلى الجرأة.
الجرأة في التفكير تفتح مسارات جديدة في الدماغ تُكسر بها أنماط التردد الجرأة في التنفيذ تُدرّب نظامك العصبي على مواجهة المجهول بدلًا من الهرب والجرأة في تقبل الفشل تُعزّز المرونة النفسية وتُعيد برمجة التجربة على أنها خطوة وليست “نهاية”
إنّ العيش في هذه الدنيا لا يستدعي ربيعاً دائماً!
فالحياة ستأتيك بكل الفصول الأربع وأنت مُجبر، ستتجمّد حياتك لفترة من الوقت ثم تُذيبها الشمس ثم ستتساقط بعضٌ من أجزائك وستزهر مرة أخرى