أوجعُ ما في الأمر ليس أنك تركتني أرحل
بل أنك اخترت أن تحتفظ بي
كذكرى، لا كحقيقةٍ في حياتك.
أردتني شعورًا يمرّ في بالك حين تشتاق،
وفكرةً ترافقك عندما تكون وحدك،
لكن ليس شخصًا تقاتل أو تخاطر من أجله.
في ذاكرتك أنا آمن…
أما في حياتك فكنتُ مخاطرةً
لم تكن مستعدًا لتحمّلها…
أعيش بين مدينتين ، أحدهما تشكل حاضري ومستقبلي والأخرى تحتضن عائلتي وتحمل في ارجائها أصلي وذكرياتي ، الاولى أشعر فيها بالغربه وفالثانيه تملأ الحنين قلبي لكنني لا أجدني تمام كما كنت ، كاني معلق بين عالمين لا استطيع الجزم ايهما لي .