يحل علي الصمت بطريقة غير عادية، يضغط الفك العلوي ع السفلي بعنف، تنسد قابلية التنفس عبر الفم بقسوة، ويأسر التفكيرُ البوحَ في أقصى حالات المعاناة والحيرة. اطمئن حين تعود الثرثرة والقهقهة لأنها إشارات صحية ودليل أن العقل قد استقر وفرح القلب.
"ألم أقل يا سادتي في المكر لا نوفق
إن لم نصن عهودنا أبوابنا ستغلق
ضعنا وضيعنا الهوى والكل في الهوى سوى
نبكي على ماض هوى وليلنا ممزق
آه نبكي ونشتكي لمن ومن بنا يصدق
لا لا أحد يسمعنا ولا علينا يشفق
يا قلب إني مرهق"
"يُطفئ اللهُ سراج فطنتك عمداً، لتمرَّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منيعاً.
فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير وتتساءل،
أين كان عقلي؟!
لقد كان عقلك في يد خالقه ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه"
لاحظت عندي انتماء شديد ووفاء للأماكن اللي أحبها، أجدني ف حالات مرضي أو ضيق نفسي ذهبت إليها دون أن أدري، حين أصل أستوعب أنها لم تكن الوجهة. حتى وإن كنت بأحسن حالاتي قاصدة مكان مختلف ف ذات المنطقة تأخذني برمجة قلبي إلى المكان الذي أنتمي 🤍🤍.
لكلِّ إنسانٍ ذكرى يخبّئها بينه وبين ذاته، حكايةٌ لا يبوح بها لأحد، تبقى ملاذه كلما أثقلته الأيام. يستعيدها حين يضيق به الزمن، فيأنس بها؛ إمّا حبًّا صادقًا ترك دفئه في القلب، أو رحلةً عبر أطياف الحياة تذوّق فيها معنى المتعة والجمال.
أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدركًا لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة، في عيناه.
"الآخرون ليسوا مسؤولين عن عتمة مزاجك، ولا فوضى مشاعرك، ولا عن احتواء غضبك، ليسوا أوعية مهيأة لامتصاص ما تفيض به من انفعالات، فإن سقيتهم مرارة نفسك فلا تندهش إن أذاقوك منها؛ كن سيد مشاعرك، رتّب فوضاك، طهر نواياك، قبل أن تُقبل على التعامل معهم، أو ابتعد إلى أن تستعيد رشدك."
"أتمنى أن تأخُذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نُحب بطريقة تليق بنا، أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق، نستريح فيها من السير وألا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، أن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يُعاد مرة أخرى."