من 2019 إلى 2026 ..
لم تكن ثماني سنوات، بل ثماني مراحل؛
كأنني نزلت إلى قاع البحر لأفقد شيئًا في كل عام،
وأستعيد جزءًا مني لم أكن أعرف أنها موجودة..!
2019 دخلت البحر لأبحث عن نفسي،
وفي 2026 خرجت منه؛ وأنا أعرف أنني لم أكن أبحث عن نفسي أصلًا..!
كنت أصنعها🕊🤍
الله أكبر من كل ألمٍ ظننته نهاية،
الله أكبر من كل خوفٍ سكن قلبي،
الله أكبر من كل شعورٍ خذلني.
الله أكبر من كل قصةٍ لا تُشبه حقيقتي.
فإذا كبّرت الله، صغرت الدنيا في عينك، وسقطت من قلبك هيبتها وهيبة كل ما فيها، ولم يبقى فيه إلا نور الله..
فتكون أنت انعكاسًا لذلك النور 🌟🤍
أما أنا، فقد اخترت أن أعود إلى مركزي؛ إلى القلب.
أملىء نفسي بالحب من منبعه؛ لأن ما أشحن به جوهري هو ما يتحول إلى واقعي...
وكلما ازداد النور في داخلي، إزدت إنسانيه 🤍🦋
لن تصبح إنسانًا لمجرد أنك وُلدت بشرًا؛ بل حين تُسقط عنك برمجة ردود الأفعال التي يزرعها الآخرون فيك.
فالبشر تحركهم الغريزة، أما الإنسان فتقوده درجة وعيه ..!
قبل أن تُكتب القصة... كان هناك شعور.
وأثناء تجلّيها... كان الشعور هو من يقود المشهد.
وبعد أن تنتهي... لا يبقى من الأحداث إلا الأثر الذي تركته في المشاعر.
في الحقيقة نحن لسنا نعيش قصة أحداث... بل قصة مشاعر
فحين يتحول الشعور، تتحول القصة من جذورها! ✨💫
إذا سمحتي لهم بتقييمك...
سيكون هو من يقرر متى يراكِ نجمة، ومتى يحاول إطفاء نورك بإنتزاعها منك ، بناءً على معاييره ومزاجه ورؤيته الخاصة!
ومع الوقت قد تبحثين عن قيمتك في عيونهم، وتنسين أن قيمتك لم تكن يومًا لدى أحد... لأنها كانت بداخلك دائمًا 🌟
بإختصار... لا تعطين أحد الـ Access لتقييمك.
ما تحتاجين شهادة، ولا تصفيق، ولا أحد يعلّق نجمة على كتفك ويقرر إنك صح أو غلط ..!
أنتِ بحد ذاتك نجمة 🌟 علّقي نجومك بنفسك، وكبّريها كل يوم... ومن كل الألوان💫🌈
النسخة الجديدة فينا، أو الـ New Version، ما توصل للكمال، ولا المطلوب إنها توصل له. لكن الثغرات والنواقص نجتهد إننا نعبيها، ونكمل الطريق، ونسوي Update مستمر لأنفسنا ؛ لأن اللي ما يتطور... يندثر!
وأجمل نسخة منك، هي مو نسخة كاملة؛ هي أنت... لكن كل يوم بإصدار أفضل 😉
يجب أن تدرك أن الناس يختلفون في درجات وعيهم ونظرتهم للحياة، وأن مواضيعهم، وحديثهم، وما يستحوذ على انتباههم يومًا بعد يوم، ليس مجرد تفاصيل عابرة؛ بل هو انعكاس مباشر لمدى احترامهم لأنفسهم، وحبهم لذواتهم، ومستوى وعيهم 😉
يعجبني فيني ؛ وضوحي في أفكاري وقراراتي ، أفعالي ، شخصيتي وحقيقتي ؛ بس اللي يعجبني فيني أكثر وأحب لمن أنبهر بنفسي فيه أكثر أني علمت نفسي أن مايعنيني راي أحد فيني سواء يالإعجاب أو بالإنتقاد . 🕊🤍
أنا مركز قصتي..
ولستُ مسؤولة عن تغيير الآخرين أو تعديل أدوار الأشخاص الذين يظهرون في طريقي.
كل شخص له رحلته، ودوره، وإختياراته… أما دوري فهو أن أعود لنفسي، لقصتي الحقيقية، وللصوت الداخلي الذي يعرف طريقي 🦋🤍
أنا أسأل نفسي: ماذا أريد حقًا؟
ماذا تختار فاطمة؟ ماذا تحتاج روحي؟ وما الحياة التي أريد أن أخلقها لنفسي؟
عندما أركز على قصتي، تستعيد طاقتي مكانها.
لا ألاحق تغيير الآخرين… بل أسمح لنفسي أن أتغير، أن أتوسع، وأن أعيش الحقيقة التي بداخلي 🤍