🔥🔥🔥 مع الفساد المستشري .. وجشع التجار بلا رقيب ولا حسيب،
🔥🔥🔥 يوضح هذا الفيديو سبّب من أسباب منع الدكتور ضياء العوضي للدجاج.
كل المعلومات الواردة في الفيديو صحيحة وموثقة.
🔥 نصيحةٌ من كل قلبي وبكل إخلاص:
🔥🔥 امنعوا الدجاج والبيض عن موائدكم وموائد أطفالكم.
🔥🔥🔥 فـ "كلكم راعٍ وكل راعٍ مسؤول عن رعيته".
#نظام_الطيبات
#نظام_الطيبات_أسلوب_حياة
#الدكتور_ضياء_العوضي
يا رب أنت وليها، وخير من زكاها.. ✨🤍
في زحام الحياة، لا ملجأ ولا ملاذ إلا إليه. مناجاة تلامس الروح وتريح القلب، ودعاء نرجو به طمأنينة النفس ورضى الرحمن.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم قلوباً مطمئنة ونفوساً راضية. 🕊️
شاركه مع من تحب لعلها تكون رسالة طمأنينة لقلبه اليوم. 🌿
#مناجاة #دعاء #طمأنينة #راحة_نفسية #اسلاميات
كلمات تنبض بالوفاء والاستبصار.. الأستاذ المجاهد حمزة الحوثي يصف الأثر التاريخي والنور الذي تركه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي "رضوان الله تعالى عليه" في الأمة.
كان لمحافظة حجة شرف السبق في إعلان مرحلة جديدة من التعبئة العامة والاستجابة لدعوة السيد القائد واستعداداً للمرحلة القادمة من التصعيد وكسر الأعداء ورفع الظلم عن الشعب اليمني وكل ساحات الجهاد والمقاومة.
وقفة مع دعوة السيد القائد حفظه الله ، إلى التعاون في تحرير البلاد من الاحتلال ، وفي انتزاع حقوق الشعب اليمني من العدوان!
ولماذا يجب على السعودية أن تخشى من مفاقمة معاناة الشعب اليمني في عدن وصنعاء وفي كل اليمن!!
عبدالرحمن الأهنومي.
جاءت دعوة السيد القائد في بيانه بمناسبة العام الهجري الجديد ، وبقدر ما كان البيان هو بمثابة استراتيجية العام الجديد ، فإن تضمينه الدعوة لأبناء الشعب اليمني في التعاون على تحرير البلاد من الاحتلال ، والتصدي للعدوان ومؤامراته حتى ينعم شعبنا بالاستقرار والحياة الكريمة ، يعد بمثابة إعلان واضح لكل أبناء الشعب اليمني بالتحرك في هذه المهمة ، وفي نفس الوقت تقرع أذآن تحالف العدوان وفي مقدمته السعودية ، بأن الاستمرار في الحصار والتجويع على اليمن سيتحول إلى خطر عظيم عليكم!
وفي هذا السياق ، وحتى مع الدخول في مرحلة خفض التصعيد في العام 2022م ، ما زال اليمن يتعرض للعدوان الكامل والشامل ، وإن كانت توقفت الغارات والاستهداف الجوي ، إذ ما زالت السعودية تحتل مناطق ومحافظات يمنية ، وما زالت تنهب ثروات وطنية ، وما زالت تمارس الحصار الجوي والبحري الشامل ، وما زالت تمارس كل أشكال حروب التجويع المميتة ، ضد الشعب اليمني أجمع ، وهي بكل هذا مستمرة في عدوانها وحربها.
وبقدر ما كان على السعودية تحديدا أن تمضي مع بدء مرحلة خفض التصعيد في إنهاء الحرب على الشعب اليمني بكافة أشكالها ووسائلها وأساليبها ، كان عليها أيضا أن تبدأ معالجات جادة وحقيقية لآثار العدوان والحرب ، وجبر الأضرار ، وذلك حق تقتضيه العدالة الإلهية وحتى الدولية ، ونحن هنا نتحدث عن حرب عشرة أعوام دمرت وقتلت وأماتت شعبا وبلدا بأكمله ، وليس عن حادث من مثل سقوط طائرة مدنية مثلا ، رغم أن القانون الدولي يقرر تعويضات للضحايا في حالة الطائرة ، وبالأولى التعويض وجبر الضرر لشعب تعرض لحرب شديدة التنكيل والتدمير والتقتيل والتجويع وكان ضحيتها شعبا بأكمله.
لكن وبدلا من كل الخطوات التي كان يفترض أن تبدأ بها السعودية مع مرحلة خفض التعصيد ، عملت على النقيض تماما ، فواصلت استهداف الاقتصاد اليمني المدمر بفعلها وحربها ، بالخنق والتضييق ، وبقائمة واسعة من الإجراءات الخانقة التي تتنوع بين المنع الكامل ، وبين الحظر الجزئي ، وبين التعقيدات والإعاقات ، وبين الاستهداف المباشر كما في حالة الاستهداف للبنوك ، علاوة على استمرارها في حرمان الشعب اليمني من ثرواته الوطنية.
والجميع يعرف بأن انقطاع المرتبات كان بفعل السعودية وتحالف العدوان ، تقطيع اوصال الموارد كان بفعلها ايضا ، حرمان الشعب اليمني من ثرواته كان بفعل السعودية ، محاصرة الموانئ البحرية والمنافذ البرية كان وما زال بفعلها أيضا ، اغلاق المطارات وعلى رأسها مطار صنعاء كان بفعلها وما زال كذلك ، التنكيل بالبنوك والمصارف أيضا كان وما زال بفعل السعودية وتحالفها ، الحرمان من الكهرباء والمياه ، وهي كذلك ما زالت تفرض حصارا شاملا على الواردات والصادرات ، وإن كان الحصار ذلك يتنوع بين حظر شامل حيث تضع قائمة من السلع في قائمة المحظور دخولها إلى اليمن ، وقائمة أخرى تمنع وصوله عبر موانئ الحديدة وتسمح به عبر عدن مثلا ، وقائمة أخرى وهي الضروريات مثل القمح والوقود والأدوية وغيرهما تفرض قيودا مشددة عليها ، حيث لا يصل إلى اليمنيين إلا بشق الأنفس ، وبعد إجراءات تفتيش وحجز في نقاط التفتيش والقرصنة في جيبوتي وغيرها ، وهي بكل ذلك تواصل الحصار العداوني المميت للشعب اليمني.
بأي حق تفعلون كل ذلك أيها السعوديون! ، ألم تكن حرب ثمانية أعوام بما فيها من قصف لليمن بالمحرم والمجرم ، وبكل أصناف الأسلحة وحشد للجيوش والمرتزقة والمأجورين من كل الأصقاع ،قتلتم خلالها ودمرتم وارتكبتم من المجازر والمذابح ما يملأ صفحات التاريخ كلها بأسماء الشهداء والجرحى والجوعى ، ألم تكن حرب التجويع لثمانية أعوام التي أذاقت اليمنيين الجوع والفقر والمعاناة ، تفرض عليكم أن تعالجوا آثارها ، وأضرارها خلال مرحلة خفض التصعيد!
بدلا من ذلك فعلت السعودية العكس تماما ، استمرت في حصارها وتنكيلها بالحياة المعيشية والاقتصادية في استهدافها للبنوك ، في مواصلة محاصرة الموانئ والمطارات ، في استهداف كل ما له صلة بأقوات ومعائش الشعب اليمني وحياته الأساسية.
وبالتأكيد فإن السعودية التي تحاول اليوم أن تخفي عن الأنظار جرائمها ضد الشعب اليمني بتقديم نفسها على غير حقيقتها ،وبأنها تفعل خيرا ، وتواصل العدوان على الشعب اليمني باتباع أساليب الخنق البطيئ أو ما تسمى الحروب المميتة ، تستثمر في المعاناة التي مست حياة الناس ، وطالت معيشتهم ، وجعلتهم يعانون الجوع يوميا ، وتحاول عبر آلاتها الدعائية أن تستثمر فيها ، وتطلق من خلالها الدعايات وحملات التحريض ، وهي بكل ذلك لا تثبت إلا شيئا واحدا وحقيقة واحدة "السعودية مسؤولة عن كل هذا الجوع" ، وهي من ستدفع الثمن وبالطريقة التي يجب أن تفهمها.
لا يمكن لكم يا سعوديون أن تخفوا عن الأنظار ما فعلتم باليمنيين ، وكل صيحة من جائع في صنعاء او في عدن ، تدينكم وتفضحكم أيها السعوديون ، اليمن تشهد أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم كما قالت وتقول الأمم المتحدة، بفعل عدوانكم الإجرامي على الشعب اليمني ، العالم يعرف بأن الحرب السعودية على اليمن كان عبارة عن إبادة شاملة ، فيها جرائم قتل شاملة ، وفيها مجازر جماعية ، وفيها تدمير شامل ، وفيها حصار وتجويع شامل ، ويعرف أن مملكة العدوان السعودية استهدفت كل أبناء اليمن كباراً وصغاراً،رجالاً ونساءً،بما في ذلك الأطفال الرضع والنساء الحوامل ، ودمرت كل سبل ووسائل الحياة بما في ذلك المستشفيات والمصانع ومخازن الغذاء وكل مقومات الحياة.
منذ بدء خفض التصعيد كانت الفرص امامكم مواتية وسانحة للخروج من هذه الخطيئة الكبرى ، لكنكم لم تفعلوا ذلك ، والصحيح أن إيقافكم للغارات لم يكن إلا خوفا من صواريخ اليمن ، ولكن اليمن الذي واجه الغارات والمجازر والقتل بالصواريخ ، وبمعادلة العين بالعين ، سيستخدم ايضا الصواريخ لمواجهة حرب التجويع والحصار ، "والحصار حرب شاملة".
والعالم كله يعرف أن ما هو أفضح وأبشع وأفتك من جرائم القتل ، هو جريمة الإبادة باسلوب التجويع الشامل والخنق الجائر ، وما تفعلونه اليوم هو ذلك بكل تفاصيله.
إن جريمة الحصار الشامل على الشعب اليمني هي من أفظع ما ترتكبه السعودية وتحالف وبدعم أمريكي وغربي بحق الشعب اليمني ، فمن خلال هذا الحصار الجائر عملت مملكة العدوان على منع وإعاقة وصول المواد الغذائية ، وما يدخل منها لا يصل إلا بعد تأخير وتحمل غرامات وتكاليف كبيرة.. كما عملت مملكة العدوان وتعمل على منع وصول المواد الطبية إلى اليمن إلا بعد تأخير كبير ولا تصل إلا بأسعار باهظة، تغلق المطار والموانئ والمنافذ البرية ، تمارس التضييق والخنق على أبناء الشعب اليمني ، وتمعن في زيادة معاناته في مختلف المحافظات.
كل سلعة لا تصل إلى اليمنيين إلا بعد غرامات مضاعفة تفاقم المعاناة ، المشتقات النفطية والغاز المنزلي الأدوية القمح كل شيء لا يصل إلا بعناء شديد ، والشعب اليمني يعاني ، والسعودية تتلذذ وترتاح بمعاناته ، بل وتستثمر فيها ، وكأن هذه المعاناة من فعل البوذيين أو أو الهند والسند ، وليست من فعل السعودية نفسها!
ولا ننسى أنه وفي سياق الاستهداف الخبيث من قبل السعودية عملت مع أمريكا وبريطانيا على وبمؤامرة قذرة على نقل مهام البنك المركزي بصنعاء إلى عدن المحتلة بهدف اتخاذ كل التدابير التي أضرت بالاقتصاد وبالعملية التجارية ، وبالعملة ونهب الموارد ، وقطع المرتبات ، ما أدى إلى حدوث مجاعات كبرى.
ولا ننسى أنه وبهدف إلحاق أكبر ضرر بأبناء الشعب اليمني في مختلف محافظات الجمهورية عملت السعودية ومعها أمريكا وبريطانيا على طبع أعداد كبيرة جدا من العملة، وقامت إنزالها السوق بالشكل الذي يكسر قيمة العملة الوطنية، ولا ننسى أنها ما تزال مستمرة في استهداف البنوك وفرض العقوبات عليها ، ولا ننسى أنها ما زالت مستمرة في حرمان اليمنيين من ثرواتها ، ولا ننسى كل تفاصيل حربها الإجرامية القذرة التي تستهدف الشعب اليمني ، وما نتج عنها من ظروف اقتصادية صعبة ، واستمرار انقطاع المرتبات.
اليوم لسان حال اليمنيين جميعا ، كفى أيها السعوديون ، إرفعوا حصاركم ، معاناة الشعب اليمني اشتدت نعم وتفاقمت ، لكن لا يمكن لكم ان تستمروا في المشاهدة على المعاناة ، والتلذذ بصرخات الجوعى ، دون أن تتحملوا مسؤولية ما فعلتم حتى أوصلتم اليمنيين إلى هذا الحال ، فلا تراهنوا على انكسار بل انتظروا مواجهة تنقذ هذا الشعب ، وتكبدكم أضعاف ما كان يجب عليكم.
لقد أصبح أبناء الشعب اليمني يعيشون معاناة كبرى وغير مسبوقة جراء عدوانكم وحصاركم ، كما أصبحوا على معرفة بمن يقف وراء كل هذه المعاناة ، ومن أوصلهم إلى هذه الدرجة من الفقر والحرمان، لهذا وإذا كنتم تسمعون صرخات الجوعى اليوم ، فغدا تسمعون الجوعى يخرجون في مظاهرات يطالبون القيادة باستهدافكم وضرب منشآتكم ، وفي ذلك حق لهم فالحصار حرب واستمراره خطيئة كبرى..
يكفي إرفعوا الحصار وكفوا عن اليمن وشعبه..قبل أن تندموا ، والله غالب على أمره.
أقدم اعتذاري نيابة عن العلامة محمد مفتاح ..
وأقول للذيل الأمريكي(النظام السعودي) انتظر ساعة الصفر فصبر الشعب اليمني المظلوم نفد وينتظر إشارة البداية القريبة جداً .
خلاصة الجولة الأخيرة من بدايتها وإلى الآن ..
العدو الإسرائيلي وبدعم أمريكي أرادوا كسر معادلة وحدة الساحات وتحديداً تحييد بيروت من أي استهداف ، وقالوا لن نقبل بمعادلة تقييد يد إسرائيل في لبنان وأن جبهة لبنان لا علاقة لها بمحور الجهاد والمقاومة وبالاتفاق الإيراني الأمريكي، وهنا هددت إيران وعبرت عن محور الجهاد والمقاومة بأن أي استهداف لضاحية بيروت الجنوبية سيكون الرد عليه بقصف الأراضي المحتلة وعمق العدو الصهيوني مباشرة، فتدخل الأمريكي وقال أنه أقنع الإسرائيلي بعدم استهداف الضاحية، ولكن ما حدث بعد مدة أن العدو الاسرائيلي عاد وشن غارة على الضاحية الجنوبية وتجاوز الخط الأحمر المرسوم من قبل محور الجهاد والمقاومة.
وهنا كان لزاماً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة أن يثبتوا جدية التهديدات وردع العدو وتثبيت معادلة وحدة الساحات، وهو ما حدث فعلاً من إيران مباشرة ومن اليمن أيضاً بالصواريخ على عمق العدو وفي البحر الأحمر بإعلان منع الملاحة الإسرائيلية كخطوة أولى ضمن خطوات متصاعدة، وكان هناك تبادل للضربات لساعات حتى أعلن العدو الإسرائيلي بأنه رضخ وادعى بأنه استجاب للأمريكي للقبول بوقف الضربات المتبادلة والتوقف عن استهداف الضاحية الجنوبية، ولكن الإيراني عندما أعلن موافقته على ذلك أضاف بأنه أيضاً سيكون هناك تدخل جديد مستقبلاً إذا استمرت الجرائم حتى في جنوب لبنان وليس فقط الضاحية الجنوبية.
وهنا خلاصة المشهد معادلة الضاحية الجنوبية تم تثبيتها بالقوة ورضخ لها العدو الإسرائيلي (ولا يمكن الركون للعدو بكل تأكيد)، ولكن الضامن هو خيار القوة، ويبقى الآن الاختبار في المعادلة الجديدة التصعيدية وهي خطوة تحييد جنوب لبنان بالكامل، وهكذا ستتصاعد المعادلة حتى تشمل جميع جبهات المقاومة بدون استثناء ويتم ارغام العدو على نسيان معادلة الاستباحة وتغيير ما يسميه بـ "الشرق الأوسط"، وتثبيت معادلة وحدة الساحات بشكل لا رجعة فيه .