بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
ليس أشد على النفوس من أن يرحل رجال خرجوا يطلبون رزقهم ويؤدون واجبهم، ثم يعودون إلى ربهم قبل أن يعودوا إلى بيوتهم. وما شهدته المنطقة الشرقية في حادث سقوط الطائرة العمودية بين رأس تنورة والجعيمة، وهي تقل عدداً من أبناء الوطن العاملين في خدمة وطنهم، مصابٌ جلل هز القلوب وأوجع كل بيت.
إن من ينظر إلى العدد قد يقول: أربعة عشر رجلاً، لكن الحقيقة أن الفاجعة أكبر من ذلك بكثير. فكل واحد منهم كان عالماً قائماً بذاته؛ أباً تنتظره أطفاله، وابناً تستند إليه والدته ووالده، وزوجاً تترقب عودته زوجته، وأخاً وسنداً، وعماً وخالاً، وصهراً، وصديقاً، وجاراً، وزميل عمل، وصاحب أثر في مجتمعه. فإذا رحل واحد منهم، اهتزت معه دوائر واسعة من البشر، وتكسرت في قلوبهم أركان من الأنس والطمأنينة.
إنها ليست فاجعة أربعة عشر شخصاً، بل فاجعة مئات، بل آلاف القلوب التي عرفتهم، وأحبتهم، وعاشت معهم، وتقاسمت معهم سنوات العمر والعمل والذكريات.
واليوم تلبس المنطقة الشرقية ثوب الحزن، ويقف الوطن بأسره مواسياً، مستشعراً أن فقد هؤلاء الرجال ليس فقداً لأسماء في سجل، بل فقدٌ لخبرات، وعطاء، وأسر، وأحلام كانت تنتظر عودتهم.
نسأل الله الكريم أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يجعلهم من أهل المغفرة والرضوان، وأن يبدلهم داراً خيراً من دارهم، وأهلاً خيراً من أهلهم، وأن يثبتهم عند السؤال، ويوسع لهم في قبورهم، ويجعل ما أصابهم رفعةً في درجاتهم، وأن يلهم آباءهم وأمهاتهم، وزوجاتهم، وأبناءهم، وإخوانهم، وذويهم، وزملاءهم، ومحبيهم الصبر والسلوان.
كما نسأله سبحانه أن يحفظ أبناء وطننا جميعاً، وأن يقيهم أسباب الحوادث، وأن يرحم كل من توفي وهو يؤدي عمله، وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الشَّوارعُ (داخل الأحياء )
لاتشهد كثافة مرورية..
وهي ذات مساحات غير مستغلَّة ..
يُمكنُ أن تكون مرفقاً من مرافق(جودة الحياة)..
بمساهمة من يريد للإهتمام بما أمام منزله .. وبتكوين (جمعيات ) تسمى جمعيات (رفع جودة الحياة) لكل حي تساهم مع الأمانات بمتطوعين لهذه الأعمال..
بدلاً من أن تكون (مُسطحات إسفلتية) تلتهبُ حرارة..
وجُزراً وسطية ذات تكاليف كبيرة في الرصف والتبليط
ورُبَّما تكون (مرمى للنفايات) مُكلِّفة في تنظيفها من الأتربة.. ومايلقى بها من نفايات ‼️
المُقترح:
تحويل الشوارع (الداخلية) لمرفق هام من مرافق (جودة الحياة) ..كمايلي:
١- تشجير ونباتات تتحمل الحرارة والمياه من المياه السطحية والرمادية
٢- مواقف طوليّة وعرضية.
٢- ممر يتسع لسيارة ذهاباً وإياباً.
سينتج عن ذلك مايلي:
- تخفيف درجات الحرارة اللاهبة وخفض فاتورة التكييف
- تقليل الهدر الناتج عن نظافة الأتربة في الشوارع وكشط وإعادة سفلتتة الشوارع بتوجيه هذه التكاليف لرفع جودة الحياة وتوفير حدائق بنفس الوقت(بدلاً من الإنفاق على حدائق بعيدة عن السكان).
- تقليل (التشوهات البصريّة) داخل الأحياء
- تقليل السرعة والحوادث داخل الأحياء.
- استقبال مياه الأمطار بأحواض الأشجار ( حالياً تبقى مياه الأمطار بسبب منع تسربها للأرض بواسطة طبقات الإسفلت).وبالتالي خفض تكاليف تصريف مياه الأمطار.
- ممارسة رياضة المشي بسهولة وتقليل الإعتماد على السيارة(مجتمع حيوي).
أداء المنتخبات الخليجية لغز ماله حل
الإمارات و قطر جربوا تجنيس لاعبين أجانب كليا، قطر 🇶🇦 نجحت بشكل جزئي بعد تحقيق كأس آسيا.. لكنها فشلت بقوة في المونديال
منتخبنا 🇦🇪 أدائه كان سيء طوال فترة التصفيات ولم يستحق التأهل.. بل أجزم أننا كنا أفضل بشيء بسيط قبل التجنيس
المنتخب السعودي 🇸🇦 جنّس مواليد المملكة و يستمر بالتأهل للمونديال بشكل مستمر، لكنه لا يقدم أداء جيد في مشاركاته باستثناء مباراة الأرجنتين الشهيرة
كل الثلاثة دول غنية وعندهم GDP per Capita عالي و ينفقون مبالغ ضخمة على كرة القدم.. و السعودية شوي غير بحكم أن عندهم أعداد أكبر لكن العدد لم يشفع لهم بتقديم أداء أفضل.. ولا حتى وجود لاعبين عالميين بالدوري ساهم برفع جودة اللاعب السعودي (حتى الان على الاقل)
بينما نجد منتخبات بسيطة مثل الرأس الأخضر 🇨🇻 وكونغو 🇨🇩 هالسنة، أو كوستاريكا 🇨🇷 سابقا وهناك أمثلة أكثر (لن أتطرق حتى لباقي منتخبات أفريقيا اللي أدائها رائع)
اللي ذكرتهم عندهم أقل من قطرة من ثرواتنا و بعضهم عندهم أقل بكثير من عدد شعبنا.. و عدد من لاعبيهم محامين و مهندسين و عمال بناء.. ولا يعتبرون محترفين
لكن نجدهم يناطحون الكبار مثل إسبانيا و البرتغال هالسنة.. وايطاليا و انجلترا سابقا.. مباراة بعد مباراة..
هل قوة أدائهم بفضل الاستثمار؟ لا
هل هو بسبب كبر عدد الشعب؟ لا
هل هو بسبب برامج تطوير منذ الصغر؟ لا مب كلهم عندهم
إذا ما سبب فشل الكورة الخليجية في المونديال؟
هل يجب علينا أن نستسلم للواقع و نقبل أن أدائنا لن يتحسن وهذا ما كتبه الله لنا، و الافضل نركز إنفاقنا على رياضات أخرى؟