أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى
قد يستحال رجوعه، بجدالِ!
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آماليَ
أشتاق إليك كثيراً …
يؤلمني أن النهاية اختارتنا
لماذا سمحت للمسافة أن تتسلل بيننا؟
اشتقت لسماع صوتك الذي كان يطمن قلبي لتفاصيل يومك التي كانت تسكن يومي
مكانك في قلبي لا يزال كما هو
لا أحد يستطيع أن يأخذه فأنت الحب
وإن غبت فلا حاجة لي به.
القرآن يصنع منك شخصية مختلفة تمامًا ، يستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثرًا وبركته على نفسك وخلقك وفصاحة لِسانك ، يستحال أن تبقى عاداتك السّيئة كما هي ولا تتغير ، حتى في الابتلاءات تجد أن التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأن لم يصيبك شيءٌ قطّ."