شفت فيلم برشامة، فيه مواقف كوميدية وجرأة تعبيرية محسوبة، وحبكة مبنية على تصارع المصالح والمبادئ، لكن الملاحظة اللي وقفت عندها إن دا مجتمع القرية في ستيتيات القرن العشرين مش دلوقت، لا اللهجة ولا التفكير ولا ممارسة الحياة. هي أكيد قرية ذهنية أو رمزية للعبث العام.
"كتبتُ، لحد الآن، ثلاث روايات كانت "العراب" آخرها وإن لم تكن أفضلها، فقد كتبتها بدافع الربح المادي، أو ،ربما، رغبة في مواصلة العيش لا أكثر!"
ماريو بوزو
ربما لا تنتمي "فرانكنشتاين" إلى أدب الرعب إلا لأسباب خاصة: التحدي الذي دخلته الكاتبة "ماري شلي" لتأليف رواية رعب، ووصف الكائن المصنوع من بقايا الموتى، وجرائمه.. وما سوى ذلك عالم كبير، فكرة فلسفية فذة عن العلاقة بين الخالق والمخلوق، وعن العبقرية حين تبدع البداية، ولا تدرك الغاية.