وَحشتني الأيام الهادية جدًا حقيقي ، الأيام ال كُنت بعرف أتبسط فيها بأقل حاجة حتى لو بإن الجو لطيف ، مكنش فيها كمية الصراعات و التفكير و الإحباط دول ..
وَحشتني الأوقات ال كُنت بعرف أستمتع فيها و مفيش جوايا صراعات مع نفسي و كُل تفكير يضايق ..
أنتوا عارفين؟
بيصعب عليَّ شوية الشباب الغلابة ال فاكرين انهم يقدروا يوقعوا الكنيسة أو يثبتوا مُعتقداتهم ..
غلابة حقيقي جدًا
كانوا غيركوا أشطر يا حبايبي
في القرون الأولى كان في شبهكوا كده و أقوى بمراحل والكنيسة ثابتة و قوية على مر الزمن ..
ربنا يعينكوا حقيقي على دماغكُم
ولا تُهلِكَني بآثامي ولا تغضب إلى الأبد فتحفظ لي شروري بل أرِني أنا أيضًا صلاحك فيَّ ونجني أنا غير المُستحق ككثرة رحمتك علىَّ لكي أُبارِكك كُل حين جميع أيام حياتي.
أِذكُر يا رب نفسي الضعيفة الشقية وإمنحني أن أفهم ما هو عِظَم قيامي أمام مذبحك المُقَدَس و أقطَع عني كُل لذات الجهل والصِبا لكي لا يكون لي هذا ثقيلًا في جواب يوم الدين المرهوب ونجني مِن كُل أفعال القوات المُضادة