"ولكنّني من وراء سكوتي أستطيع أن أبصر ما في قلوبهم وأقرأ ما في أفكارهم، لأنّني أحكم على أفكارهم لا بما ينطقون بل بما لا ينطقون.. لذلك أسكت والناس يتكلّمون."
- مذكرات الأرقش
A quick update: 🛎️
ماش ما عجبني الأسلوب الجديد، حسيتني روبوت، خالية من العواطف والحكمة!
كنسلت القرار، وقررت أرجع متفهّمة واستمر على حسن الظن، مهما واجهت من خيبات.. كذا أريح نفسيًا 🤍
لكن نسدد ونقارب، لأن "المؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرّتين".
وصلنا الربع الأخير من 2025م. أهم درس تعلّمته:
التفهّم له حدود، ما عاد بكون مُتفهّمة أكثر من اللازم، و(كأصل) ما عاد بخلّي العذر مني يسبق التبرير من الآخر. 🫸🏻
وكأنّما "يطفئ اللهُ سراج فِطنتك لتمرَّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننتهُ مُنجيًا. فإذا استقرَّ المكتوب؛ أعادَ إليك بصيرتك. لتقف مذهولًا أمامَ جلال التدبير وتتساءل: (أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضي فيك قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك".