@oufkir_mohammed شكرا على المعلومة ان كانت حقيقة طبعا سيتكفل بها الشرفاء بالجزائر هات ماعندك و خطاتك و سنتكفل بملفك ايضا قريبا ولو ان نشر منه جزءا ترقب انت ايضا
نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو: في عام 1793، أرسل الرئيس جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر، وقد تم توقيعها بعد عامين. وكان لي شرف كبير أن أسير على خطى هذا الإرث العريق خلال زيارتي إلى الجزائر هذا الأسبوع.
حظيتُ باستقبال رسمي رفيع، والتقيتُ برئيس الجمهورية ووزراء الخارجية والتجارة الخارجية والطاقة والمناجم والزراعة حيث ناقشنا فرصًا واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، إلى جانب قضايا الأمن المشترك والوضع في الصحراء الغربية.
هناك إمكانات كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح شعبينا. ونتطلع إلى الترحيب بالمنتخب الجزائري في كأس العالم هذا الصيف!
نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو: في عام 1793، أرسل الرئيس جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر، وقد تم توقيعها بعد عامين. وكان لي شرف كبير أن أسير على خطى هذا الإرث العريق خلال زيارتي إلى الجزائر هذا الأسبوع.
حظيتُ باستقبال رسمي رفيع، والتقيتُ برئيس الجمهورية ووزراء الخارجية والتجارة الخارجية والطاقة والمناجم والزراعة حيث ناقشنا فرصًا واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، إلى جانب قضايا الأمن المشترك والوضع في الصحراء الغربية.
هناك إمكانات كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح شعبينا. ونتطلع إلى الترحيب بالمنتخب الجزائري في كأس العالم هذا الصيف!
نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو: في عام 1793، أرسل الرئيس جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر، وقد تم توقيعها بعد عامين. وكان لي شرف كبير أن أسير على خطى هذا الإرث العريق خلال زيارتي إلى الجزائر هذا الأسبوع.
حظيتُ باستقبال رسمي رفيع، والتقيتُ برئيس الجمهورية ووزراء الخارجية والتجارة الخارجية والطاقة والمناجم والزراعة حيث ناقشنا فرصًا واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، إلى جانب قضايا الأمن المشترك والوضع في الصحراء الغربية.
هناك إمكانات كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح شعبينا. ونتطلع إلى الترحيب بالمنتخب الجزائري في كأس العالم هذا الصيف!
نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو: في عام 1793، أرسل الرئيس جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر، وقد تم توقيعها بعد عامين. وكان لي شرف كبير أن أسير على خطى هذا الإرث العريق خلال زيارتي إلى الجزائر هذا الأسبوع.
حظيتُ باستقبال رسمي رفيع، والتقيتُ برئيس الجمهورية ووزراء الخارجية والتجارة الخارجية والطاقة والمناجم والزراعة حيث ناقشنا فرصًا واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، إلى جانب قضايا الأمن المشترك والوضع في الصحراء الغربية.
هناك إمكانات كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح شعبينا. ونتطلع إلى الترحيب بالمنتخب الجزائري في كأس العالم هذا الصيف!