صناعة الخوف
في عام 2002 بعد مرور عامين على حكم بشار
قامت مجلة لها اللندنيه بعمل لقاء مع اسماء الاسد زوجة بشار خلال زيارة الأسد وزوجته إلى العاصمة البريطانية ولقائهما بالملكة ايليزابيث ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
والصورة حملت شحنة كبيرة من الفرح والتلقائية والبساطة، وبدا فيها الأسد كأنه يقدم مع عائلته صورة غربية تحاول كسر الصورة النمطية والتقليدية عن ديكتاتورية آل الأسد. بدا الأسد في الصورة أباً وزوجاً وحبيباً وشاباً مفعماً بالحب والبهجة، وبدا شارباه متخففان من الصرامة التي يبدوان عليها في صورته خلف ابيه وامه في صورة العائلة الأسدية
تحدثت فيه اسماء الاسد عن جوانب بشار الاسد وانه شخص عاطفي وتكلمت عن حياتها العائليه .
1.3