"عطايا الله لا حد لها ، حتى لو وقفت الدنيا كلها ضدك ، فتذّكر (اللهم لا مانع لما أعطيت )ليعطيك سبحانه عطاءً يذهلك، وينسيك همومك بل ويصبّ عليك الخير بأنواعه صباً ، حتى تشعر بأن روحك تحلق للعلو مطمئنة سعيدة قد نالت ما تتمناه وترجوه من ربها فكن راضياً حامداً شاكراً له."
"يا ربّ بلغنا رمضان بقلبٍ سليمٍ نقيٍ فتيٍ، وبدنٍ صحيحٍ قويْ، و همّة عالية.. تُعيننا بهم على حُسن الصيام و حُسن الصلاةِ و القِيام و مُلازمة الذكر و تلاوةِ القرآن."
( رَبِّ أوزِعني أَن أَشكُرَ نِعْمَتَكَ الَتي أنْعَمِتَ عَلَيَ )
فالحمد لله قولًا و فعلًا و شكرًا و رضا.
غارقون في نعمك يا الله، فلك الحمد حتى ترضى. لم نرى في الحمد إلا زيادة في العطاء، فالحمد لله بقدر كل شيء 🤍