قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :-
"فلما ارتد من ارتد عن الإسلام؛ أتى الله بأهل #اليمن الذين يحبهم ويحبونه، فقاتل الصديق بهم أهل الردة، وغلب بهم أبو بكر وعمر كسرى وقيصر!".💜🍂
-
@g_khamre وياليت وقعت دوله كما يطمح ويفخر بها كل اليمنين مكنوها من بعده من بعده العالم يتقدم يمين ويسار وهم مشغولين بالمناصب وتقاسم الثروات اقصو بقيه المناطق وافشلو حلم اليمنين بقتل الحمدي الله لاسامحهم لا دنيا ولااخرة.
قحطان رجلاً شجاعاً واجه المكر والطغيان بصلابة، سلاحة الكلمة، وأثبتت قضيته عمق الفجوة الأخلاقية والمناطقية لدى خاطفيه، كما كشفت عن مرارة الخذلان السياسي الذي تعرض له من رفاق دربه.
#اليمن#محمد_قحطان#مطارح_الكرامة
@g_khamre هنه معضلة اليمن الأزلية غياب الوعي والتعايش وتقديم الأنانية على مصلحة الوطن لو قُدِّمت السيادة الوطنية عقب تنحي صالح وانقاد الجميع لدولة كرامة تجمع الكل تتحت حكم هادي الجنوبي لتغير واقعنا المرير اليوم تماما.
خاتمة:
إن عمرو بن معديكرب لم يكن مجرد فارس عابر، بل كان ظاهرة فريدة في الشجاعة والفروسية العربية؛ امتدت أمجاده من بطولات الجاهلية في عمق اليمن والجزيرة، لتُتوّج بتضحياته الخالدة في فتوحات الإسلام، تاركاً خلفه إرثاً يمانياً سبئياً يفخر به التاريخ على مر العصور.
عمرو بن معديكرب الزبيدي المذحجي السبئي اليماني
نسبه وفروسيته:
اقترن اسمه وفروسيته وقبيلته في مدونات التاريخ بلقب "فارس اليمن" و"فارس العرب"، وقبيلته (زبيد من مذحج) يمانية أصيلة.
معركة اليرموك:
شارك فيها تحت لواء خالد بن الوليد ضد الروم في الشام، وقاتل فيها قتال الأبطال بالرغم من تقدمه في السن، وأصيبت عينه في تلك المعركة وهو يذود عن راية الإسلام.