اثناء تصفحي لحسابي ومروري على تغريداتي السابقة رأيت تغريدة لأحد اصدقائي المقربين في ايام الدراسة وكانت تلك آخر تغريدة له في حسابه
ثار في داخلي شعور بالشوق إلى تلك الأيام التي كان يجمعنا فيها سقف واحد وطاولة وكرسي بمشاغباتنا وفوضويتنا وحبنا وتكاتفنا ��م تكن هناك مسؤوليات ولا التزامات ولا تفكير مفرط في مستقبلنا
رحم الله إبراهيم ذلك الصديق الذي توفي منذ سنين ولكن ذكراه وأثره ما زالا محفورين في داخلي وحفظ الله باقي الأصدقاء ووفقهم في حياتهم
وفي نهاية رسالتي، احب ان اقول
وانا كذلك ياصديقي ابراهيم اشتقت لك ❤️🩹 .
@broWmz69
@Fie9l_