💌💌
سلامٌ على صمتنا حين يؤلمنا كل شيء...
نعانق السڪون لنرتب فوضى قلوبنا، ونمنح أرواحنا لحظة راحة من ضجيج الڪلمات...
الصمت ليس ضعفًا بل ملجئ نخبئ فيه أحلامنا، ونعالج فيه جراحنا ونصغى في هدوئه لصوت قلوبنا، ونجد فيه ڪل الأجوبة.
💗
مهما بلغت من الصلاح فإياك أن تغتر بنفسك وتحتقر أحدًا من المسلمين ممن يظهر منهم التقصير، فضلًا عن أن تجزم بحاله أو مآله، فإن الأمر كله لله وهو الأعلم بأحوال العباد وما يشملهم من عذر وما يختصهم به من فضل وعفو، فإذا وقعت عينك على صاحب ذنب، إياك أن يقع في نفسك العزة وأنك خير منه، هو فُتِن، وأنت برحمة الله نجوت، فادعُ الله له بالهداية ولنفسك بالثبات، فإنك لا تعلم بماذا يختم لك، فما تراه اليوم عند جارك، قد تراه غداً في دارك، وإياكم و الشماتة من الآخرين، و اسألوا الله دائماً العفو و العافية.
الشدة و الإبتلاء ما هي إلى اختبارات يضعها الله في حياتنا ليطهرنا بها، ويجعلها في ميزان حسناتنا، و يمحو بها سيئاتنا، ويرفع بها درجاتنا، فما ألطف الله بعباده وأكرمه، فالله يريد منا الصبر والإخلاص في التوجه إليه و التوكل عليه، فمن فقد البلاء فليراجع نفسه وعلاقته بربه،
متى يصبح الصمت أفضل من كثرة التوضيح؟
ليس كل موقف يحتاج إلى شرح طويل،
ولا كل سوء فهم يُعالج بكثرة الكلام.
فأحيانًا، تتحول التوضيحات المتكررة إلى دائرة لا تنتهي،
كلما ازداد الكلام… ازداد التشوش بدل أن يتضح المعنى.
ويكون الصمت أحيانًا أبلغ حين:
لا يكون الطرف الآخر مستعدًا للاستماع،
أو حين يتحول الحوار إلى جدال لا يبحث عن الحقيقة،
أو عندما لا يعود الهدف من الكلام الفهم، بل الانتصار.
كما أن بعض العلاقات لا تُبنى على كثرة التفسير،
بل على مستوى من الوعي يسمح بفهم النوايا دون إجهاد دائم في التبرير.
لكن الصمت ليس انسحابًا دائمًا،
بل اختيارًا واعيًا للحظة المناسبة.
فهو يُستخدم حين يكون الكلام استنزافًا بلا نتيجة،
ويُترك حين يصبح وسيلة لبناء الفهم لا لتكرار الدوران حول نفس النقطة.
ولهذا، فإن الحكمة ليست في الكلام الكثير أو القليل،
بل في معرفة متى يكون الصمت أصدق من أي شرح.
د. عبد الكريم بكار
في #عشر_ذي_الحجة أجمعوا حاجاتكم ومطالبكم وأمنياتكم، واجعلوها مشروعكم في هذه الأيام المباركة، اطلبوا من الله المستحيل فالله ﷻ أعظم وأكبر من مطالبكم، اجتهدوا فيها واغتنموها، أغلقوا منافذ الدنيا عنكم وابتعدوا عن الملهيات، التصقوا بقرآنكم، أحيوا العشر بالذكر والتسبيح والتهليل والصلاة والصوم والبرّ والصدقات،
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾
"لا تدع قلبك يغفل ولو للحظة واحدة عن استشعاره للنعم المحيطة به, فاللحظة الهادئة نعمة, والقلب المستشعر لأنعم الله نعمة, فكم من قلب غافل غير مُبصر ولا مدرك لا يرى إلا النواقص, ولم يدرك أن فضل الله واسع وعوضه كريم, لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى.
أسأل الله لي ولڪم برڪة وتوفيقاً وعفواً وعافية ودعوة مستجابة وأن يحفظنا وإياڪم من ڪل سوء ومڪروه
طاب يومكم بذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه
ولا تـكـونـوا كـاللـذيـن نـسـوا اللـه فـأنـسـاهـم أنـفـسـهـم
لا تنسَ فضل الله عليك ؛ إذا ما شعرت أنك إنتصرت في هذه الدنيا على صعابها
و إحذر أن تنسب الفضل لنفسك ناسياً صاحب الفضل و الشأن كله
تـقـبـل اللـه طـاعـتـكـم
•ما من شخص يجمع بين الأخلاق وإتقان العمل
إلا وارتفع قدره بين الناس، فالأخلاق تجعلك محبوبًا، والإتقان يجعلك مطلوبًا
ومن جمعهما صار قدوة
تُحتذى ونجماً لا يخبو.
صباح الإشراق والتفاؤل
وفي يوم الجمعه ردد
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."