للكثيرين
•
•
لمن كنا لهم ملاذا وعونا
ولم نجد منهم عونا
لنفوس كانت تطيب بنا
واستطابت غيرنا
لوقت كان فضاؤه لنا
والان ضاق علينا
سلام لنا
وللغصة المركونة بأرواحنا
#نارورماد
ثم يأتي الليل يفتحُ بيننا لغةً من الصمتِ العاشقِ يضُمُ الحروفَ على شفتينا، يعيدُ إلينا وهجَ الدهشةِ الأولى يطيلُ المكوثَ في عينينا، فنحملُ منهُ بعضَ العتمةِ كي نختبئ ونرمي بالورودِ على غُصنينا، فتبدوا النجومُ بلاد�� تصفق ويبدو القمرُ كمِحبَسٍ في اصبعينا، أنتِ تصنعينَ من الليلِ رغباتٍ من الصمتِ وأنا أجعلُ الليلَ يرمي بالوردِ علينا
كم مرةً
تمنّيتُ أن أذوبَ في صدرِ أحدٍ،
كمن يبحث عن معنى يبرّر هشاشته،
لكن الهاتفَ لا ينقلُ وطأة الأسئلة
ولا الضوءُ الرقمي يفهمُ فراغَ الروح
فننهارُ في صمتٍ كونيّ،
كأننا نعيدُ تمثيلَ عبثِ الخلق
دون أن نعرف:
هل الانكسار خلاصٌ،
أم مجرّدُ صدى لعدمٍ أزليّ؟…
كلما مرّ الحنينُ بأصابعها،
ارتعشت تفاصيلها على أطراف المساء
ذلك الحضور الخفيف
الذي يعيد ترتيب شعرها أمام المرآة،
ثم يختبئ في عينيها
كدمعة لم تكتمل
كانت تفتّش في ��لبها
عن صوتٍ نسي كيف يُنادى،
حين لامستها ذكرى
تلفّ خجلها
بشالٍ مطرّزٍ بالانتظار….