محمد أيمن جمال يموت غيظاً من تدارس عقيدة شيخ الإسلام ابن تيمية، وكان يتمنى لو بقي تجريم من يتداولون كتبه ويقرؤونها.
لم يزعجه الرقص في المساجد، ولم يزعجه بقاء كثير من مشايخ الأسد في مساجدهم دون عزل، بل أزعجته محاضرة واحدة عن شيخ الإسلام، تتبعها محاضرات عن أعلام آخرين.
1/2