الشاعرة ميلاف عندما تكتب عن الحب ووصف
في حبيبها تبدع مثل الأبيات هاذي :
"يالبيه يا وجهٍ عليه الرضا معقود
اشوفه وأشوفك في سنيني معوضني
علي نذر لأمسح دقتك بدهن العود
وأضمك لو الدنيًا وأهلها تعارضني"
اللهم في يوم عرفة المبارك، وفي هذه الساعات العظيمة، أسألك يا الله أن ترحم أمي رحمةً تسع السماوات والأرض، اللهم اجعل قبرها نورًا وضياءً وسعةً وسرورًا، اللهم آنس وحدتها، وارحم غربتها، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، لا حفرةً من حفر النار.
خسارة شخص مثلي..
تُشبه خسارة حضارة ، مدينة ، عالم ، ضلع
تُشبه خسارة أشياء لا تندثر بسهولة
ولذلك ما أذكر ولو لمرة وحدة
حسيت بالأسف تجاه شخص
" انا فرصة عُمر - ماني فرصة سعيدة "