أتفق تماما مع هذا الطرح الرصين للشيخ عبدالله.
انخفاض الاشمئزاز الأخلاقي من المنكرات يعني بالضرورة انخفاض درجات الرهبة من حرمة الفعل، فالإسلام بجانب تدريب المسلم على التسليم المطلق يبني أيضا درجات الكراهية للفاحشة على النفور الفطري، فإذا تصدعت الأخلاق الفطرية بمثل هذه الفكاهات سمحت تدريجيا للشقوق الصغيرة أن تصبح طرقا.
لعنهم الله ما أحقرهم من صهاينة أنجاس ..
كان الطوفان ليس إلا محاولة عظيمة لتطهير الأرض من رجس هؤلاء السفلة المحتلين ..
ولولا الخذلان لرأيت جميع هؤلاء القذرين هاربين عبر مطار بن غورين الإرهابي عائدين كحثالات إلى بلدانهم ..
ولكن قدر الله أن نعرف تماما كل حقير سقط في مزابل التطبيع والتواطؤ!
اللهم إنا نسألك في هذه الساعة المباركة من هذا الشهر الكريم ونحن على مشارف العشر الأواخر أن تمزق الصهاينة كل ممزق وأن تهلك الطغاة الفجرة من الحكام المتآمرين على الإسلام والمسلمين الذين كانوا عونا في قتل إخواننا في كل مكان وأن تذهب ملكهم وتدمر عروشهم وأن ترينا فيهم عجائب قدرتك