@someone10801669@abuismailrusi لا المسعودي من القرن الرابع كان يفرق بين الروس والصقالبة كان يقصد بالروس النورمان واللي يتداخلون مع الصقالبة والصقالبة هم الروس الى ان صار الصقالبة هم النورمان بعدما ذابوا فيهم السلاف والسلاف اكثرهم ذايب الا حقين موسكو اللي كانوا بجنب البلغار ولكن بعيدين .. كلهم قايمة عليهم الحجة
@AlsulaimanAbd توصيف الانسان بأنه حيوان من ناحية الأساس هو قادم من وثنيي اليونان
فيه حط من قدر الانسان وللأسف صالت هذه العبارة بين العالم الى اليوم بسبب حركة الترجمة التي صارت في القرن الثاني الهجري
مظهرك لا يعطيك حصانة لنفسك بأن لا تحاسبها كل يوم وأيضًا ألقابك وأوصافك لا تعطيك بل هي أجدى بان لا تعطيك لأن المظهر له تأثير أقوى من المعنويات والأوصاف الشخصية في نفس الإنسان .. كل يوم حاسب نفسك ولو تشعر بأن التغيير مستحيل
انا لست شخص مثالي ولا حتى قريب انا شخص اتمنى اني اكون في المنطقة السليمة اللي ربنا سبحانه وتعالى متجاوز عنهم ولازم كل واحد منا انه يعيش ويموت على هذا التجاوز
لازم تحمد ربك كل يوم وليلة على نعمة الإسلام وأن تستشعر إصطفاء الله لك من كل العالم في أن جعلك مسلم سني على طريقة الصحابة والتابعين ومن اتبعوهم بإحسان .. هذا كان كل العمر له وأكيد مر عليه الإسلام مرة ومرتين وثلاث وأكيد سمع ولمس الأيات وشعر بالوعيد وعرف الرسالة
اسأل الله الثبات
تقدر توقف التصفح التلقائي اذا دخلت فيديو هنا
اذا دخلت فيه ثلاث نقاط فوق يمين اضغطها
شف ثاني خيار اذا عربي يطلع لك التقدم التلقائي واذا انجليزي يطلع لك auto-advanced
طف هذا الخيار اللي يستنزف حسناتك نسبة كبيرة جدًا بيطلعون لك حريم وموسيقى
أضافوا خيار إطفائه عكس أول ما حطوه
النظر الى الحرام أعلى درجات الهلاك المستمر يدمرك نفسيًا وجسديًا وينسف حسناتك والمصيبة أن طريقة التعامل معه مستفزة كأنه ولا شيء بالنسبة للناس والله العظيم ما أبالغ لو أقول عنه بإنه حُبالة الشيطان الجديدة وكل وسائل النشر تدفع به ومع تسامح الناس يتضاعف إلى ما لا نهاية
الغلظة على أهل الباطل إحسان...
قال تعالى: {ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين} [التوبة ١٢٠].
أقول: تأمل ختم الآية بقوله سبحانه: {إن الله لا يضيع أجر المحسنين}، فدل على أن كل ما سبق إحسان، بما في ذلك قوله: {ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا}.
وهذه أعمال شديدة فكيف تُجعل من الإحسان؟ فالإحسان في مفهوم الناس الصدقة والكلمة الطيبة والصلة.
هذا مفهوم عامة الناس اليوم، وقد جاءت هذه الآية لتوسع المدارك.
فالشدة على أهل الباطل رحمة بأهل الحق ورحمة بأهل الباطل.
فعامة الأحكام الشرعية التي تعجب الناس ما وصلت إلى الكفار إلا بهذا الجهاد، وكم من إنسان كان على الشرك والهلاك فأنقذه الله بهذا الجهاد.
ومثله جهاد الكلمة وجهاد المنافقين، ففيه تَحقُّق معنى الإصلاح.
قال ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» [28/ 53]: "وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نحمد معه ذلك التخشين".
والناس اليوم فهمهم الضيق للإحسان جعلهم ينكرون ثوابت في الدين ويعتبرون ما ليس شبهة شبهة.
- الشيخ عبد الله الخليفي
ترى سهل جدًا أن تنظّر على الرجال ومحك مصداقيتك أمام المجتمع إذا صرت صادق مع النساء ولا أن تلطّف الحقائق لهن فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء وقال إنهن أكثر أهل النار لم يلطّف الحقائق لهن كانت نصيحة صادقة فليش ما تقتدي به مع الأطروحات الحديثة هذه التي نعيش داخلها