إبراهيم عيسى.. حكومة الإنجازات عايزة إيه من المواطن المصري بالظبط؟
واظن يا جماعة كلنا عارفين انه مايقصدش الحكومة لانهم مجرد سكرتارية ملهمش لازمة اصلا، والكلام واضح وانه بيرد على هرتلة كليم الشيطان امبارح وماسكته للحديدة اللى هتجلطنا كلنا..!
السؤال مش فلسفة. السؤال يومي:
عايزين المواطن يتحمّل الغلاء والضغط في البيت والسوق والمواصلات والتعليم والصحة…
وفي نفس الوقت يقتنع إنه عايش وسط إنجازات كبرى وإصلاح ودولة بتتعمل من جديد؟!
الخطاب الرسمي: طرق، كباري، مدن، مشروعات، أرقام.
واقع المواطن: سعر الأكل، فاتورة، إيجار أو قسط، مدرسة، مستشفى، مواصلة، ودين جديد عشان نسد دين قديم.
فالنظام بقيادة عبدالفتاح عايز إيه بالظبط؟
تتحمّل من غير ما تتكلم؟
تصقف وأنت بتتقهر؟!
ولا تصدق إن اللي بتشوفه في التلفزيون أهم من اللي بتشوفه في التلاجة؟
محدش متخيل العربية الهدية دى حتعمل ايه مستقبلنا ، ده حينام يحلم طول الليل بعمل اول مدينة صناعيه لتصنيع اطول واعرض وأسرع وأجمل عربية فى العالم وحياخد على قفا الموضوع ده قرض بعشروميت مليار دولار 🤦🏻♂️
كلام بجد بقى وبعيداً عن الهزار،
احنا واقعين في مجموعة اي فريق من الخمسة الكبار في افريقيا يعدي منها مرتاح، لكن احنا لأ!
والكلام دا مش لاي اعتبارات فنية داخل الملعب، بغض النظر يعني عن ان احنا فنياً في حالة يرثى لها،
لكن لاعتبارات تخص كل حاجة خارج الملعب.
من اول الأشخاص اللي بتدير كرة القدم في مصر لحد الأجهزة الفنية للمنتخبات، مروراً بقى بالاعلام اصحاب الحسابات المختلفة، النوايا لا تبشر بأي خير، التجهيزات والخوف على اسم بلد زي مصر مفيش فيها حاجة تدعو للتفاؤل.
جميل والله نصنف نفسنا وسط الأسامي ال معانا في المجموعة ونتوقع ترتيبنا وسطهم ونتايجنا قدامهم، بس انا مش عايز احبطكو يعني، احنا بنتكلم في حاجة من درب الخيال، حاجة كدا نعيش بيها اللحظة ونعمل كم فقرة اعلامية تحفيزية على قهاوي الاستوديوهات، بس على ارض الواقع وعلى القهاوي اللي بجد مفيش اي منطقية لإني حتى افوز على نيوزيلاندا ..
كلام في الإعلام:
من الطبيعي أن تتباين الآراء حول حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، فالأذواق تختلف، وبالتالي لن أدخل في تقييم الحفل ذاته، لكن بحكم التخصص لدي وجهة نظر في عملية النقل التلفزيوني سواء على مدار اليوم لتغطية الحدث أو للحفل نفسه، فهناك ملاحظات مهنية لا يمكن تجاوزها، آثرت أن أؤجل الحديث عنها حتى تنقضي الاحتفالات، حتى لا أبدو كأحد عواجيز الفرح الذين لا يرون إلا ما يعكّر صفو البهجة:
أولاً: إن فكرة توحيد البث بين القنوات تنتزع من الشاشة روح المنافسة والإبداع وتحرم كل قناة من خصوصية أسلوبها وتميّزها في العرض، فالإعلام بطبيعته يقوم على المنافسة والتنوع، ومن حافظ من القنوات على استقلال بثّه احتفظ بميزة الاختلاف التي هي جوهر التميز الإعلامي.
ثانياً: بدا غير مبرّر الانتقال بين عدد من المراسلين والمراسلات الذين يقفون على بُعد أمتار قليلة من بعضهم البعض ليقولوا الكلام ذاته تقريبًا، فالتنقل بين المراسلين لا يكون غاية في ذاته بل وسيلة لتقديم زوايا جديدة وصور مختلفة تثري المشهد وتمنح المتلقي تنوعًا حقيقيًا في المضمون.
ثالثاً: من غير اللائق مهنيًا أن يُطلب من المراسل أن يُبدي رأيه أو يُسهب في وصف أهمية الحدث وقيمته، فذلك من صميم دور المذيع في الاستوديو، أما المراسل فمهمته أن يكون عين المشاهد في الميدان ينقل ما يراه ويسمعه لا ما يعتقده ويُقدّره.
رابعاً: طالما أن موعد الحدث معلوم سلفًا فكان الأجدر تزويد المذيعين والمراسلين بمواد ومعلومات مدروسة تمكّنهم من التقديم الرصين، لا أن يُتركوا للاجتهاد المرتجل الذي أوقع بعضهم في فخّ الإطالة والكلام المرسل الذي يقترب أحيانًا من باب "الهرتلة" غير المقصودة.
خامساً: ليس من اللائق أن يتم نقل استقبال رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لضيوف مصر دون كتابة أسمائهم على الشاشة، فلم يعرف المشاهد من هؤلاء، وكان يجب إذا تعذر كتابة الأسماء وجود معلق أثناء عملية الاستقبال لديه ترتيب الضيوف ليعلمهم للمشاهدين.
أما عملية النقل التلفزيوني للحفل نفسه فصاحبها أخطاء تسببت في إرباك المشاهد أبرزها:
اولاً: الخلط بين ما كان يحدث على المسرح وبين فيديوهات ومشاهد كانت تُعرض على الشاشة الخلفية للحضور، فوجد المشاهد نفسه حائرًا أحيانًا هل ما يراه يحدث الآن أم هي مشاهد مسجلة.
ثانياً: لم تُعرض فقرات الحفل بالترتيب على المشاهد قبل بدايته ليجد نفسه اثناء الحفل يسمع موسيقى وعروضًا راقصة دون أن يفهم ما يجري أمامه.
ثالثاً: حركة الكاميرا السريعة وكثرة التقطيع والانتقال من كاميرا إلى أخرى بصورة مربكة جعل المشاهد وكأنه يتابع مباراة لكرة القدم وليس حفلاً فنياً.
رابعاً: ليس من اللائق أن يلحظ المشاهد أن المخرج يبحث عن أشخاص بعينهم بين الحضور ليبرز صورهم بينما في الحفل ضيوف رفيعو المستوى من رؤساء وملوك وكان من الأولى أن يُراعى التوازن في إظهارهم.
خامساً: لم يعرف المشاهد متى بدأ الحفل فعليًا، فكل القنوات حتى التي كانت تبث بشكل منفرد توحّد البث فيها جميعًا، فهل بدأ الحفل مع الفيديو الذي ظهر فيه فاروق حسني ومجدي يعقوب إلى جانب رجال الأعمال؟ أم مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للضيوف أمام باحة المتحف؟ أم مع كلمة الرئيس التي أعلن فيها الافتتاح؟ أم مع وضع الرئيس آخر طوبة في البناء؟ هذا الالتباس أفقد الحدث تدرّجه المنطقي وأربك المتابع الذي لم يدرك إن كان يشاهد تمهيدًا أم انطلاقة رسمية.
أخيراً: لم يكن من اللائق جمع قامات ثقافية وعلمية كبيرة مثل فاروق حسني ومجدي يعقوب في فيديو واحد لتقديم الحفل إلى جانب رجال أعمال وُجدوا فقط لأنهم من رعاة الحدث أو المتحف، خصوصًا أن بينهم من يتحفظ الناس أصلًا على وجودهم في المشهد، فالتكريم الرمزي والظهور في مثل هذه اللحظات يجب أن يُمنح لمن قدّم فكرًا أو علمًا أو إبداعًا يليق بمقام المتحف المصري الكبير لا لمجرد من ساهموا ماديًا في رعايته.
في الختام، هذا النقد دعوة للتأمل والتطوير لا للانتقاص أو التقليل، فحدث بحجم افتتاح المتحف المصري الكبير يستحق أن يوازيه أداء إعلامي على قدر عظمة مصر وتاريخها الممتد في قلب الإنسانية.
المتحف المصري الكبير -الارقام تذهل-
هو فعلا مش مجرد مبنى- ده إنجاز هندسي مصري عالمي! بأيادي مصرية-
الناس اللي بتعدي جنب المتحف المصري الكبير GEM، ممكن تبص عليه وتقول آه ياة دا مبنى كبير الحقيقة؟ ده عملاق!
شوية أرقام :
- اتبنى على مساحة نص مليون متر مربع! يعني حوالي ٧٠ ملعب كورة!
- المساحة المبنية بس حوالي ١٦٧ ألف متر مربع، فيها قاعات عرض، مؤتمرات، مطاعم، ومخازن آثار يعني حوال ٢٣ ملعب كورة
- تم استخدام اكثر من ٢٥٠ ألف متر مربع خرسانة
-تم استخدام أكثر من ١٥ الف متر مكعب خرسانة بيضا مخصوص لتشكيلات دقيقة-
- الصلب؟ ١٠ الالف طن! يعني صلب ده كفاية يبني برجين كبار طول البرج ٢٥٠ متر-
- الأرضيات والواجهات متغطية بـ ٢١٠ ألف متر مربع حجر طبيعي- من جرانيت ورخام وأونيكس كهرماني.
- الواجهة الزجاجية لوحدها طولها ٨٠٠ متر، وفيها لوحات زجاجية ضخمة مدعومة بكابلات فولاذية، أكبر واحدة مساحتها حوالي ١٠٠٠ متر مربع!
- سقف القاعة الكبرى معمول من زجاج شفاف بمساحة ١٠الالف متر مربع
ودا بيخليك تشوف الأهرامات من جوه!
- مدخل الهرم الزجاجي؟ قاعدته ٣٤×٣٤ متر، وارتفاعه ٢١،٦ متر، كله زجاج وأعمدة معدنية- تحفة معمارية.
- التكييف؟ نظام ذكي بيغطي كل المساحة دي، وبيتحكم في الرطوبة والحرارة بدقة علشان الآثار تفضل محفوظة زي ما هي ومن افضل الانظمة توفيرا للطاقة-
فيه أكتر من ٣٠ نظام ميكانيكي وكهربائي وسباكة MEP شغالين مع بعض اتوماتكيا
- التصميم من مكتب Heneghan Peng Architects الأيرلندي، اللي كسب مسابقة عالمية سنة 2003 وكسب من اكثر من ١٥٠٠ تصميم-
المبنى معمول على شكل وتد هندسي ضخم، بيحاكي اتجاه الأهرامات.
الواجهة مكسوة بألواح حجرية وزجاجية مثلثة الشكل، بتعكس ضوء الشمس بطريقة فنية.
السقف مائل، بس عمره ما يتعدى ارتفاع الأهرامات، احتراما لرمزيتها.
التصميم الداخلي بيقود الزائر في رحلة تاريخية من مصر القديمة لحد العصر القبطي، عبر سلم ضخم من 6 طوابق-
فيه تركيز كبير على الإضاءة الطبيعية، والرؤية المباشرة للأهرامات من جوه القاعة الكبرى.
للي نفذ المشروع هو تحالف بين شركتين: BESIX البلجيكية وOrascom Construction المصرية
استخدموا تقنية حديثة اسمها BIM (نمذجة معلومات البناء)، ودي بتخلي كل فرق المشروع تشتغل على نموذج رقمي موحد، فيه كل التفاصيل من أول المواسير لحد الإضاءة وده ساعدهم ينقلوا آثار ضخمة زي مركب الشمس وتمثال رمسيس الثاني بأمان-
المتحف المصري الكبير بأيادي مصرية-
#المتحف_المصري_الكبير
A leader is one who sees more than others see, who sees farther than others see and who sees before others see .
Who takes risks and is willing to fall because he learned how to rise .
نفسي افهم الورقة دي اللي بنملاها واحنا مسافرين واحنا كمان راجعين لزمتها ايه وبتكلف كام هو مش المطار مربوط بشبكة زفت إنترنت وبيثبتون الباسبور الورق ده فايدته ايه ومين بيكسب منه صحيح في موضوعات كتير قوي اهم في الغباوة دي لانها غباوة اكبر لكن بجد ده سؤال بسأله كل ما أسافر وارجع
وبعدين ييجي شوية مهرجين يقولك، فين المعارضة؟ فين النخبة! فين الناس!
الراجل ده كل تهمته انه كتب مقال ولا مقالين بينتقد فيه السيسي، خدوه من بيته.
هل دي بيئة تصلح تطلع اي معارضه او نخبة؟
مانت بتحبس اللي ممكن ييجي منه رجا، وبتسيب مهرجين ع الساحه وتشاور وتقول "ادي المعارضة"
كلنا عايزين قانون للمسؤليه الطبية، قانون يحمي المريض و الطبيب و دا موجود في كل الدنيا للمحاسبة المهنية و يشرف عليه المتخصصين في كل تخصص.
لان المضاعفات بعد اي تدخل خصوصاً التدخل الجراحي شئ وارد حتي مع افضل جراح في الدنيا و حتي في افضل مكان بافضل إمكانيات في العالم.
و لازم نعرف ان فيه فرق بين المضاعفات واردة الحدوث بعد بذل كل الطرق الطبية المتعارف عليها و بين الإهمال او الخطأ الطبي و اللي يقدر يحدد الفرق دا يكون لجنه من المتخصصين في المجال.
لكن ليس من المعقول ان يتم تمرير قانون يقضي بالحبس الإحتياطي للطبيب علي حدوث مضاعفات مهنية و بعدين المفروض نرجع لأهل المهنه و اهل التخصص يعني كل شئ يعمله لجنه من المتخصصين فيها لان دول ادري ناس بتخصصهم، طيب نقيب الاطباء و الأطباء كلهم رافضين القانون و بيقولوا انه كارثي و غير مسبوق في العالم، امال مين اللي عمل القانون دا.
هذا القانون هيكون الخاسر الأول فيه هو المريض المصري خصوصاً الحالات الخطيرة علشان محدش هيرضي يعملها نهائي.
هذا القانون ايضاً سوف يؤدي الي هروب الكفاءات الطبية خارج مصر للعمل في مكان آمن.
نوجه نداءنا الي السيد رئيس الجمهورية بسرعة التدخل لمنع هذا القانون الكارثي
بلاغ الى من يهمه الامر
تكسير حجر تاريخي من هرم خوفو بالشكل ده بحجة مدكابل كهربائى بدون مشرفين من الاثار وخبراء وترك الامر لتقييم العامل الغلبان ده هو كارثة ومصيبة وعار على دولة كبيرة لا تمتلك الا اثارها وتاريخها لتتباهي به بين الامم
تصحيح و للدقه بيان وزاره البترول بيقولنا ببساطه : "هى زيادة أسعار غاز المنازل ما حصلتش امبارح، هى حصلت من شهر سبتمبر 🤔و بالتالى اول فاتوره وصلت الناس اليومين دول .طب مش تقولوا يا جماعه ظلمناكم🙈
#المعرفه_هى_الحل
اللي بيحصل فالقرافة مش نابع من جهل بقيمة التراث، ده سياسة ممنهجة للانتقام من قلب العاصمة التاريخي للتقليل من قيمته وإذلال المدافعين عنه
خيانة متعمدة لتاريخ البلد وناسه
واحنا مش مسامحين فيها، وهيجي اليوم ونحاسب المسؤولين عنه
الأيام دول واحنا مش هنروح فحتة
الصورة لمحمد عبدالملك