يُغيِّرُ اللّه من حالٍ إلى حال 🥺
في غمضة عين، قد يبدل الله الدنيا من حال إلى حال، في لمحة بصر فلا تستبعد فرجاً، ولا تستبطئ خيراً، إذ لا رادَّ لقضائه، ولا مؤخر لحكمه، ولا مانع لما وهب، ولا معطي لما منع"
أعتبرها بشارة لك
حين يراكَ اللهُ أنكَ رضيتَ بقدره، كُن واثقًا
إنّهُ سيرضيكَ بسعادةٍ أكبر
قربت الايام الحلوه سيستجيب ويجبرك، دُعاء السنين سيحدث قريبا بإذن الله ، الأسباب هُيِّئت�� والجبرُ قريب
﴿ فَانْطَلَقَا حَتّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ﴾
خرقها بيده لا بيد العدو، كسرها ظاهرًا لكنه حماها من كسرٍ أعمق، تشوّهت في عيون الناس لكنها نجَت من يد الظالم، وهكذا تفعل الأقدار بنا أحيانًا، يُكسر شيء تحبه لأنه سيمنعك من كارثة لا تراها، يُؤخر الله عنك خيرًا لأن وقته لم يحن بعد، ويُغلق بابًا كنت ترجوه لأن خلفه ألم لا يليق بقلبك.
رِقَّة القلب تنشأ عن ذِكر الله، فإن ذِكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه، ويذهب بالغفلة عنه *﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذُكِر الله وجِلتْ قلوبهم وإذا تُليَتْ عليهم آياته زادتهم إيمانا﴾*
#ذكر_الله
✒تأمل آيــــــــــه:
قال تعالى ﴿… وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾
وهكذا ينبغي للعبد كلّما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير ويشكره على التوفيق
قال تعالى﴿ إنَّ الله يمسك السَّموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحدٍ من بعده إنه كان حليمًا غفورًا ﴾.
فتأمل ختم هذه الآية باسمين من أسمائه ،وهما: الحليم الغفور،كيف تجد تحت ذلك أنه لولا حلمه عن الجناة ومغفرته للعصاة لما استقرت السموات والأرض
[ لابن القيم صـ ٢١٠ ]
@mo27R إن قمة الصله للرحم صلة الانبياء كما حدث مع نبينا إبراهيم لابيه الالد القاسي وإبراهيم يتلطف معه ويقول سلام عليك ، قمة الصله والبر ،
كذلك بر يوسف باخوته الذين مكروفيه ورموه بالبئر وفي نهاية السوره يقول لهم ، نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ولم يؤنب او يذكر هم بأسأتهم له ،
@mo27R صلة الرحم: وهي عبادة يتقرب بها المسلم لربه، معلقة بعرش الرحمن، يصل من وصلها، ويقطع من قطعها.
-من ثمراتها: نماء المودة والألفة بين القلوب، وكسب الذكر الحسن في الحياة وبعد الممات، وفتح لأبواب الخيرات والبركات وبسط الرزق وطول العمر،
قال العلامة ابن السعدي
رحمه الله:
مَجْلِسُ عِلْمٍ تَجْلِسُه
خيرٌ لك مِن الدُّنيا وما فيها،
وفائِدةٌ تستفيدُها وتَنتَفِع بِها
لا شَيْءَ يَزِنُها ويُساوِيها .
(الفواكِهُ الشّهيّة )
واعلم أن قربه تعالى نوعان:
عام، وخاص،
١-فالقرب العام:
قربه بعلمه، من جميع الخلق،
وهو المذكور في قوله تعالى:
{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ.}
٢-والقرب الخاص: قربه من عابديه، وسائليه، ومحبيه،وهو المذكورفي قوله تعالى:
{وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}
الشيخ السعدي