عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء، إن لم تذكره بخير فلا تأت به على لسانك مُطلقًا ...
واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك فإنه يأخذ منها يوم القيامة بمقدار ما ذكرته بسوء
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته ...
وهي في الدنيّا من كب��ئر الذنوب ، والذنوب سبب لقلة الرزق
والتوفيق والبركة، فبالله عليك ماذا كسبت من الغيبة والنميمة؟
"يمضي الزمن، وتمرّ الأيام، وتتغي��ر الأحوال، تتجاوز الكثير مما ظننت أنك لن تتجاوزه، وتقطع مسافات طويلة في دروب كانت شاقّة عليك لكنك اكتشفت مواطن الجمال والبهاء فيها فأحببتها، وتُعلّمك الحياة: لا تعوِّل على ثابت، إنك في سيرٍ دائم، والحكمة أن تستمتع وتتعلّم من الطريق."
أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان انه في المكان المناسب، عن كيف يصحو الإنسان مطمئناً أنه في المكان الصحيح، مع الرفيق الصحيح ، عن كيف يستقبل نسمة الهواء، وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لسكنه، وأنسه
غداً يوم عرفة، لا تنسَ صيامه، قال النبي ﷺ (صيام يوم عرفة
أحتسب على الله أن يُكَفِّرَ السنة التي قبله والسنة التي بعده) فلا تحرم نفسك، أجر عظيم، فكن من الصائمين
وذكّر غيرك فـ هنيئاً لمن صام، وكتب الله أجركُم.
لم تنجح علاقاتك كثيرًا ، لأنك لم تتخابث يومًا
تُقتل في اضعف ركن بقلبك ، لأنك أنقى مما ينبغي
يُستهان بطهرك ، لأنك تمنح جدًا وتغفر دومًا
تقع في مشكلات لم تكن تتوقعها ، لأنك إنساناً عفوياً
لأن النقاء الذي بداخلك ، لم يتوافق مع التلوث الذي تعج به عقول بعض البشر ."