"احتفل بندوبك، راقبها وهي تبرأ، لا تخشى ملاحظة الناس لها، لا تخجل من الحديث عنها إذا لزم الأمر، وشاهدها بعد ذلك وهي تتحول إلى ثقة دائمة وقوة خاصة تطوعها في أيامك المختلفة."
أوِن ورياح الليالي تونِّ
والبرد في جوفٍ كما الغار خاوي
ماكِن لي عقلٍ وقلب كنّي ..
جذعٍ وقف في وجه الأيام داوي
بي عبرةٍ محبُوسةٍ تمتحنّي
في عيني وحلقي وصدري شكاوي
بي من قديم الوقت جرحٍ مكنّي
وبي من جديد أيام وقتي مكاوي
إن قلت زانت خالف الوقت ظنّي
وإن قلت هانت عاجلتني بلاوي
كلما كبرت استشعرت بأن طريقتي في الحزن تغيّرت ، وأن الدعاء - بصورهِ العديدة - قادر على تهذيب ما تفضحه العين بالعادة ، لقد مرَرت بالأيّام التي ملأَت قلبي بصبرٍ لا يمكن للدموع إرهاقه.