فنانة بصرية ومدرّبة… سعوية🇸🇦أقدّم تدريبًا إبداعيًا يربط بين التقنية، الوعي،والهوية الفنية،لصناعة فنان.حاصلة علي جائزة الفن والإبدع2019🏆Art | Austria (EU🎓
قريبا⭐️
بكل اعتزاز، أُعلن عن توقيع عقد شراكة فنية مع الكاتبة /علا الشيمي، في تعاون يجمع بين الأدب والفن التشكيلي، من خلال تقديم الرؤية البصرية والرسوم��ت الفنية المصاحبة لعملها الأدبي.
حين تلتقي الكلمة باللون،وتتحول الحكاية إلى صورة،تولد تفاصيل لا تُروى… بل تُرى.
شراكة فنية قادمة
#السعوديه_هيبه#رواية_الكاتبة_عُلا_الشيمي#السعودية
ليس كتابًا عاديًا…وليست حكايةً تشبه ما قرأتم من قبل.سرّ تختبئ تفاصيله بين الصفحات،
وشخصيات تنتظر أن تكشف عن نفسها،
وحكاية ستأخذكم إلى مكانٍ لم تتوقعوه…
عُلا الشيمي تستعد لكشف مفاجأة أدبية مختلفة تمامًا
شيءٌ ما يُكتب في الخفاءوشيءٌ ما يقترب من الظهور.ليس كتابًا عاديًاوليست حكايةً تشبه ما قرأتم من قبل.سرّ تختبئ تفاصيله بين الصفحات،
وشخصيات تنتظر أن تكشف عن نفسها،
وحكاية ستأخذكم إلى مكانٍ لم تتوقعوه…
عُلا الشيمي تستعد لكشف مفاجأة أدبية مختلفة تمامًا.لكن .ماذا تخبئ لنا هذه المرة
في النهاية، يبقى السؤال الحقيقي: هل يريد الفنان أن يخلّد فنه، أم أن يستهلك عمره في مطاردة نجاح الآخرين؟ فالتاريخ لا يتذكر من حارب الضوء، بل يتذكر من أضاء
@SASCA_JED#جمعية_الثقافة_والفنون_بجدة
العداوة الفنية والحسد الفني… حين تتحول الموهبة إلى ساحة صراع..الفن في جوهره مساحة للجمال، ورسالة تبحث عن الخلود، لكنه في بعض الأحيان يتحول ��لى ميدانٍ تتصارع فيه النفوس قبل أن تتنافس فيه المواهب. فبين ريشةٍ ترسم،
⬇️يتبع
الحسد الفني ليس رفضًا للجمال، بل عجزٌ عن تقبّل أن يزهر الجمال في يد غيره. إنه شعور خفي يجعل صاحبه ينظر إلى نجاح الفنان الآخر بوصفه خسارة شخص��ة، فيبدأ بالتقليل من إنجازه، أو التشكيك في موهبته، أو البحث عن عيوبه بدلًا من التعلم منه
ولعل أكثر ما يؤذي الساحة الفنية ليس النقد الصادق، بل النقد الذي يولد من الغيرة، لأن هدفه ليس تطوير العمل، بل كسر صاحبه. وبين هذا وذاك يظل الفن الحقيقي أكبر من الخصومات، لأنه يبقى شاهدًا على أن الأعمال العظيمة تعيش، بينما تموت الأحقاد مع أصحابها
الفنان الواثق من موهبته لا يخشى نجاح غيره، لأنه يعلم أن الإبداع ليس موردًا ينفد، وأن الضوء يتسع للجميع. أما من يسكنه النقص، فيظن أن تألق الآخرين يسرق منه مكانه، فيدخل في صراع لا ينتهي مع كل موهبة جديدة
ومن هذا الحسد تولد العداوة الفنية؛ عداوة لا تعتمد على اختلاف الرأي أو تنوع المدارس الفنية، وإنما تقوم على الرغبة في إقصاء الآخر وإطفاء بريقه. وهنا تصبح المنافسة الشريفة صراعًا على الاعتراف، ويتحول الإبداع إلى معركة لإثبات الذات
#جزء_من_نص_كتاب_مازلت_أختارني
"لن ت��لغ النضج حتى يُهدم أمام عينيك كل ما كنت تؤمن به"وتعبر عن مفهوم عميق في تطوير الذات، مفاده أن النضج الحقيقي لا يأتي إلا منخلال التجارب القاسية التي تُعيد تشكيل قناعات الإنسان، وتجبره على رؤية الحقيقة بعيداً عن الأوهام أو المبادئ التي نشأ عليها
منشوري هذا عن فئة تعرف نفسها ولا أعمم فهي تخص أصحابها ..
تشاهدون وشاهدتم ونشاهد كميات التعليقات والفديوهات الشامتة في الخليج المتمنية له الدمار والفناء وهذا قد يبدو مؤسفًا للبعض ولكنه ان تعمقنا في الأمر فهو في الحقيقة ��دعاة لحمدالله على نعمه وفضله ومدعاة كذلك للشفقة على هذه الفئة..
تخيل أن تكون حاقدًا وحاسدًا طوال الوقت على الخليج وأهله الى أن يأتي ما يضره فتتحول الى شامت وما أن يزول الضرر عنه حتى تعود لخانة الحاقد الحاسد..
هل هناك أسوأ حالًا من هذه المعاناة النفسية ؟!
عايشنا أحداثًا في الخليج منذ غزو صدام للكويت حتى اليوم وبالتالي لم نفاجأ بهذا الغل ولن نفاجأ اليوم ولا مستقبلًا..!
��لضرر زائل عن الخليج لا محالة بعون الله وتوفيقه ثم بعزم شعوبه وحكمة قادته ، أما فئة ( حاقد وحاسد ثم شامت فحاقد وحاسد ثم شامت وهلمجرا) فأعانكم الله على القهر الذي تعيشونه ..
#نادينا_الفوز_بملعبك
أترك أثرًا لبصمتي الفنية والإنسانية
لا أريد أن أكون عابرةً في هذا العالم،
ولا أن تكون لوحاتي مجرد ألوان معلّقة على جدار.
أريد أن أترك أثرًا…أثرًا يشبه صدقي، ويشبه ارتجافة قلبي حين أرسم،ويشبه دمعةً مسحتها عن نفسي قبل أن أمسحها عن غيري🦋
كل عام وأنتم بخير
وكل رمضان وأنتم أقرب لله
أسأل اللّٰه أن يهبكم في هذا الشهر طمأنينة لا تزول، وقر��ًا يُشبه الأمان، وأيامًا خفيفة
أختكم / عُرينة أحمد الشيمي
#رمضان_كريم