فطار المطرية اللي بيتم يوم ١٥ من رمضان اتحول من فطار حلو ل أهل المنطقة ل فطار الانفلونسرز والبلوجر والوزراء
من فطار دافي فيه اهل المنطقه لفطار فيه كميه حزأ وتجهيزات يقرف
تحس ان الطبقة دي مستخسره اي فكرة حلوة بدونهم ، لازم يدبوا أيديهم في اي حاجه ويحولوها ل ftar Ramadan