كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
يخجل الخلوق فيسكت، فيتمادى البجيح ويأخذ كل شيء.
لا تخجل من المطالبة بحقوقك، بل ارفعْ صوتك بكلِّ عزَّةٍ وثبات، فالحق لا يؤخذ بالحياء، بل ينتزع بالقوة ولا يُستجدى
أحيانًا لا يرى الناس خطأ أفعالهم ، لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية.
عندما تكون البيئة مشوّهة تصبح الأخطاء سلوكًا مقبولًا
والتجاوزات تُبرَّر والانحرافات تُعاد تسميتها.
ولهذا لا يكفي أن تكون نقيًّا ، بل يجب أن تحيط نفسك
بمن يذكّرك بالصواب ، لا بمن يُطمئنك إلى الخطأ.