(يا ليتها كانت القاضية)
هذه الآيات ترسم مشهدًا من أبلغ مشاهد الحسرة في القرآن؛لحظة سقوط كل الأقنعة،وانكشاف الحقيقة بلا رجعة
حين يقول:"يا ليتها كانت القاضية" فهو لا يتمنى الحياة، بل يتمنى الفناء يتمنى لو أن الموتة الأولى كانت نهاية كل شيء، حتى لا يرى هذا المصير،ولا يذوق هذا العذاب
لستُ أفضل من غيري
إنما أنا عبدٌ يعرف ضعفه،ويجاهد ليُصلحه
أسقط…ثم أنهض
وأخطئ…ثم أستغفر
ولا أرضى أن أبقى حيث لا يرضى الله.
لستُ كاملًا
لكنني صادق في طريقي
أسعى لأن أكون اليوم خيرًا من الأمس
أنا بين خوفٍ يردّني
ورجاءٍ يحييني
وأمضي إلى الله بقلبٍ صادق
اللهم اجعل قلبي عامرًا برجائك.
يا له من اختبار دنيوي مرعب
فكيف بالاختبار الأعظم؟
كيف بيوم أقف فيه بين يدي رب العالمين،بلا ورقة بيضاء أبدأ منها،بل بكتاب قد كتب كل ما فعلته في حياتي،دقيقه وجليله، سره وعلانيته؟
هناك لا ينفع ذكاء،ولاشهادة،ولا منصب،ولامال،بل رحمة من الله، وعملٌ صالح، وقلبٌ سليم
والله المستعان.
وأنا أرتجف؛خوفًا من صعوبة الأسئلة وزاد توتّري حين كان المراقبون،بين الفينة والأخرى،يذكروننا بأن الوقت يمضي،وأن الدقائق تتسرب من بين أيدينا كما يتسرب الماء من الأصابع
وبفضل من الله ورحمته،انفرج الكرب وانشرح الصدر،ووفقني الله لحل جميع الأسئلة قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق ونجحت
أتذكر ذلك اليوم في عام2017وكأنه الأمس؛حين كنت أجلس على مقاعد الدراسات العليا في برنامج ماجستير إدارة الأعمال(MBA)التابع لجامعة بيدفوردشاير البريطانية،وأستعد لدخول قاعة الاختبار لمادة
Accounting for Leaders – المحاسبة للقادة.
ما إن وطئتُ عتبة القاعة حتّى تسرّب إلى قلبي شعورٌ غريب
المعصية علامة هوان العبد على ربّه فلو كان للعبد قدرٌ ومكانة عند الله لحماه الله من الوقوع في الذنب ووفّقه للطاعة
ومن أهانه الله بسبب معاصيه، فلن ينال كرامةً حقيقية من أحد، وإن بدا للناس عظيمًا في الظاهر؛ فقد يُعظِّمونه لمصلحةٍ أو خوفٍ، لا لمحبةٍ أو إجلال.
#мαяιαм
كثيرون يدّعَون ويعتقدون إنهم رُّجال،
لكن غير ان أفعالهم لم تتجاوز حدود الذكورة،ولم ترتقي إلا لذكورة خالية من القيم وأفعالهم كشفت ذكورة بلا مروءة
فالرجولة خُلُقٌ وموقف، لا صوتٌ ولا ادّعاء ومواقف تصان لا ألقاب تقال ولكن خلق يعاش بحدود وتنظيم الإسلام
ما أشدَّ أن ينجلي لك الحقُّ بعد أعوامٍ من الخداع،فتُدرك حين لاينفع الإدراك أنك كنتَ مخدوع ومضيت في ظلالٍ موهومة ويا لمرارَةِ أن يُدميك اليقينُ المتأخّر،جرحًا غائرًا لا يندمل ولا تُغيَّر معه حقائقُ استقرّت ولا واقعٌ تشكّل على غفلةٍ منك
ما أثقلَ وقعَ الحقيقةِ حين تُشرقُ بعد سِنِينٍ
إذا أرادَ اللهُ شيئًا هيَّأ أسبابه، وفتح أبوابه، وذلّل طرقه، فتأتي الخيرات من حيث لا تحتسب، ويندفع البلاء بغير حولٍ منك ولا قوة. فالأمور كلّها تجري بتدبيره، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن؛ فاطمئن، ودَعْ قلبك معلّقًا بربّ الأسباب لا بالأسباب نفسها.
أعزّ صفة في الأنثى الكريمة الحياء
وأشرف مكان لها الخَبَاء
فإذا باتت تستعير خلقا آخر فقد رضيت لنفسها الهوان!!!
وإذا صارت تطارد الأمكنة،فقد استشرفها الشيطان
ولا يضع من قيمة الأنثى أكثر من تقليدها لتفاهات الذكور ورذائل الأمور
فلا لحيائها رعتْ،ولا لأنوثتها حفظت
وذلك الخسران المبين
هناك أناس لا تجدهم إلا في مواطن الخير ...
وجبر الخواطر...
وصنائع المعروف ...
ترى الخير في أقوالهم وأفعالهم ومواقفهم ...
اولئك الذين يؤمنون بأن الحياة رحلة ولا يبقي منها إلا كرم الأخلاق وحُسن التعامل ، والأثر الطيب ..
جعلني الله وإياكم منهم.
#الجزائر#M
🌱🌱🌱