بسم الله الرحمن الرحيم
بعد مسيرة امتدت لسنوات في ميادين كرة القدم، عشت فيها شرف المنافسة، ورفعة تمثيل الأندية والمنتخب، بكل ما حملته من تحديات وإنجازات ومحطات لا تُنسى، يأتي اليوم الذي أعلن فيه اختتام رحلتي لاعبًا في كرة القدم.
أحمد الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا على ما منَّ به عليّ من توفيق وفضل، وعلى كل لحظة عشتها في هذا المجال الذي كان جزءًا عظيمًا من حياتي وتكويني.
وأتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من كان شريكًا في هذه المسيرة؛ لكل إدارة منحتني الثقة، ولكل مدرب أسهم في صقل تجربتي، ولكل زميل تقاسمت معه شرف القتال داخل المستطيل الأخضر، ولكل جماهير وقفت خلفي وكانت سندًا في السراء والضراء.
كما أخص بالشكر عائلتي الكريمة، التي كانت بعد الله السند الأول، والداعم الأكبر، والشريك الحقيقي في كل نجاح تحقق.
أغادر الملاعب اليوم، ورأسي مرفوع بما قدمته، وقلبي ممتلئ بالفخر والاعتزاز بكل لحظة، وكل تحدٍ، وكل إنجاز كان لي شرف أن أكون جزءًا منه.
إن كانت هذه نهاية مشوار داخل الملعب، فهي بإذن الله بداية لفصل جديد من العطاء، مستندًا على ما تعلمته من هذه الرحلة العظيمة.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة…
سيبقى الوفاء والمحبة والتقدير دينًا في عنقي ما حييت.
أخوكم / معتز هوساوي Motas Hawsawi
رجل من دبي شحن سيارته اللامبورغيني برخصة مؤقتة من الإمارات إلى أمريكا ليقوم برحلة سياحية. وفي ولاية أوريغون، أوقفه شرطي لأنه لاحظ أن سيارته بلا لوحات أمريكية
أخبره الرجل بالأنظمة، وأنه زائر سياحي، ومع ذلك أصر الشرطي بكل ثقة أنه يعرف القانون والنظام وأن الرجل على خطأ. وبعدما سلّمه جميع الوثائق، أخذها الشرطي إلى السيارة للتحقق، وعندما علم أنه هو المخطئ لم يعتذر، وبدلًا من ذلك قال: عندي بلاغ اخر، ويجب ان أذهب
وصفه الرجل بأنه أكثر شرطي متعجرف ودفاعي وجاهل حتى بالقانون قابله في حياته. وبعدما انتشر المقطع، خرج المتحدث الرسمي لشرطة أوريغون وقال إن لديهم مشكلات تدريبية ومهنية، وسيتم مراجعتها