من ميسي إلى يامال.. الراية تنتقل رغمًا عن فيلم الحريف
كثيرًا ما شاهدنا في الأيام الأخيرة لقطة النهاية لفيلم الحريف، وتحديدًا الجملة الشهيرة "مفيش إلا حريف واحد يابو رجل خشب".
قد تكون هذه الجملة مناسبة لحالة يامال وميسي، لكن بالتأكيد النهاية هذه المرة كانت أكثر واقعية.
في نهائي كأس العالم انتصر المنطق، اسبانيا حققت اللقب العالمي على حساب الأرجنتين، لتكون وداعية ميسي لكأس العالم أشبه بما حدث مع مارادونا عند خسارة النهائي أمام ألمانيا في 1990.
لكن ماذا عن الفتى يامال؟ الموهوب الإسباني قدم مونديال متواضع، لكنه الآن بطل أوروبا، وبطل العالم.. ولا ينقصه سوى تحقيق ذات الأذنين.
أما على مستوى الفنيات، فلا وجه للمقارنة بين ميسي ويامال.. لكن الميزة الأكبر لـ يامال أن كرة القدم لم تعد تقدم هذا النوع من الموهوبين مؤخرًا.
هل سيكون يامال هو ميسي الجديد؟ بالتأكيد لأ، هذه مقارنة لن تكون يومًا منطقية.. لكن يكفي يامال أن يذكره التاريخ على أنه الرجل الذي بدأ حياته بالصورة الشهيرة مع ميسي.
وبعد سنوات كان أحد الأسباب في نهاية مسيرة الأسطورة بهذه الطريقة.
ما نأمله من يامال أن يكون هو فقط، اللاعب المبدع الذي يملك شيئًا مختلفًا في كل مرة يلمس فيها الكرة.. مع رجاء أن يتحاشى سيناريو نيمار وغيره من اللاعبين الذي منعوا أنفسهم من ملامسة السماء.
كنا نعرف أنها النهاية، لكن كيف نستعد لوداعٍ مثل هذا؟
قبل 23 عامًا ظهر ميسي للمرة الأولى في ودية أمام بورتو، يومها كان يرتدي الرقم "14".
شاب هزيل يُراوغ الكرة كما أنها جزءٌ من جسده، وبعدها لسنوات ظل يراوغ العمر تارة تلو الأخرى.. حتى تحول هذه المراهق صاحب الـ 17 عامًا إلى عجوز يبلغ 39 عامًا.
وبين هذه الأعوام حقق ميسي كل ما يحلم به لاعب كرة قدم، وإذا صورت لك نفسك أننا نتحدث عن الألقاب الفردية والجماعية.. فـ غالبًا أنت لا تعرف ماذا يعني ميسي لكرة القدم.
قبل ميسي، كان هناك حدود لما يمكن أن يفعله لاعب كرة القدم، حد أقصى من النجاح، المهارة، الاستمرارية.. وبالتأكيد الألقاب.
لكن أفضل ما فعله ميسي أنه جعلنا نستكشف نوعًا جديدًا من الكرة لم نكن نتخيل أنه موجود، اللاعب الذي يقوم بدور فريق بالكامل، من بناء اللعب، التدرج، الاستحواذ، الصناعة ثم التسجيل.
وصحيح أن هذا أفضل ما فعله ميسي، لكنه أيضًا الأسوأ، لأن بعد نهاية الرحلة.. سنجد أنفسنا في حيرة
من سيكون قادرًا على منحنا هذا القدر من المتعة؟ السعادة؟ والأدرينالين الذي يُصاحب رؤية الكرة عند قدمه اليسرى؟
الإجابة.. هي لا أحد.
فكما قال المعلق البريطاني الشهير، هذا هو عالم ليونيل ميسي، ونحن محظوظون بمشاهدته وهو يشق طريقه فيه.
ليونيل أندريس ميسي.. هو الرجل غيّر حدود ما يُمكن أن يفعله لاعب كرة القدم.
استراحة نهائي كأس العالم
كذبة أمريكية جديدة لاستحداث تجربة السوبر بول
على غير المعتاد امتدت الاستراحة بين شوطي مباراة الأرجنتين واسبانيا لأكثر من 15 دقيقة، والسبب هو إدراج عرض فني ضخم بين الشوطين كسابقة في نهائيات كأس العالم،
وهي خطوة جديدة تعكس توجهات "فيفا" نحو تقديم تجربة ترفيهية للمتابعين تُشبه إلى حدٍ كبير نموذج "السوبر بول".. نهائي دوري كرة القدم الأمريكية.
لكنها ليست المرة الأولى، إذ سبق وأن امتدت استراحة نهائي كأس العالم للأندية إلى 24 دقيقة بسبب عرض فني مماثل، وهذا ما آثار انتقادات واسعة.
من جانبه أكد "هايمو شيرغي" مدير العمليات في كأس العالم، بأن الحفل هذه المرة سيكون عبارة عن 17 دقيقة فقط.
وستكون مقسمة إلى 11 دقيقة من أجل العروض الموسيقية، بالإضافة لـ 6 دقائق ستخصص لإعداد وتفكيك منصة العرض الموسيقي.. لكن الواقع يقول أن الاستراحة امتدت فعليًا لأكثر من 25 دقيقة.
بالطبع قد تكون هذه العروض ممتعة للبعض، خاصة بمشاركة نجوم عالميين مثل شاكيرا، جاستن بيبر، وفرقة بي تي إس (BTS).
لكن كمشجع كرة قدم، أكره هذا النوع من التغييرات التي لا تقدم شئ إلى اللعبة بذاتها، إنما مجرد عرض أمريكي جديد ليس أكثر.
هل أكره العروض لفكرتها أم لأنها اقتراح أمريكي؟ أعتقد أن الإجابة واضحة
مبابي أصبح أول لاعب يصل إلى 10 أهداف خلال نسخة واحدة من كأس العالم بعد 56 عامًا، وتحديدًا منذ مونديال 1970 عندما نجح جيرد مولر في تسجيل 10 أهداف.
لكن الرقم القياسي ما يزال مسجلًا بإسم الفرنسي جوست فونتين برصيد 13 هدفًا في نسخة 1958
أوليز يصل للأسيست رقم 7 خلال المونديال الحالي.
أكبر عدد من التمريرات الحاسمة لـ لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم بعد الثنائي:
فريتز والتر - 8 تمريرات حاسمة في نسخة 1954
ورايموند كوبا - 8 تمريرات حاسمة في نسخة 1958
مباراة تحديد المركز الثالث فكرة غبية.. دعونا نذهب إلى المنزل
دائمًا ما تكون هناك انتقادات كثيرة لإقامة مباراة تحديد المركزين الثالث، مثل عبارة المهاجم الإنجليزي آلان شيرار التي بدأنا بها.
الرأي الذي يتفق فيه كثير من أساطير وجماهير كرة القدم، مثل إيمانويل بيته بطل العالم مع فرنسا، والتي يصفها بأنها مواجهة لا يريد أحد مشاهدتها.
لكن يبقى السؤال، لماذا تتم إقامة هذه المباراة من الأساس؟
الإجابة تتلخص في أربعة أسباب رئيسية.
أولًا فرصة لتحقيق عوائد مادية إضافية بإقامة هذه المباراة، سواءً من خلال البث أو تذاكر اللقاء.
ثانيًا نقاط إضافية في تصنيف الفيفا، الأمر الذي ينعكس على مشوار هذه المنتخبات في التصفيات القارية اللاحقة.
أما ثالثًا وهو السبب الأبرز، فاقتناص المركز الثالث لبعض المنتخبات يُعد إنجازًا تاريخيًا، كما حدث مع تركيا في 2002 وكرواتيا في 98 و 2022.. وبالتأكيد جيل بلجيكا التاريخي في 2018.
ورابعًا فهذه المباراة هي فرصة لتعزيز الأرقام الفردية، كما يفعل مبابي الآن أمام إنجلترا بغدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا ( حتى الآن ).
لكن عيبها الأكبر دائمًا يقع على عاتق الفريق الخاسر، والذي يعود لدياره بخساراتين على التوالي تُزيد من أوجاعه، وتقلل من إنجازه بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم.
ولعل هذا السبب هو ما يدفع الجمهور للمطالبة بإلغاء هذه المباراة، مثلما فعل الاتحاد الأوروبي في بطولة اليورو منذ نسخة 1984.
مباراة الـ WWE الحالية بين الأرجنتين وانجلترا سبق وحدثت في الماضي.
وكانت السبب في تغيير شكل كرة القدم إلى الأبد.
خلال مونديال 1966 تواجه المنتخبان للمرة الثانية في كأس العالم، حينها ظهر اسم أنطونيو راتين على أنه الرجل الذي ساهم في تغيير كرة القدم.
في ربع نهائي كأس العالم، قام الحكم الألماني رودولف كرايتلاين بطرد راتين، لكن وقتها لم يتم ابتكار البطاقات الصفراء والحمراء، وكان الحكام يكتفون بإبلاغ اللاعبين شفهيًا بقرار الطرد.
وأثناء خروجه من الملعب، قام راتين بـ ثني الراية الركنية التي حملت تصميم علم إنجلترا، قبل أن يجلس على السجادة الحمراء المخصصة للملكة إليزابيث الثانية، ملكة إنجلترا.
في تصرف استفز الجمهور الإنجليزي الذي بدأ في إلقاء المقذوفات نحوه، وبرر راتين هذا التصرف بأنه لم يفهم سبب طرده بسبب عوائق اللغة.
وقرر البقاء في الملعب حتى اضطر رجال الشرطة لأخذه من الملعب بالقوة.
وشكلت هذه الواقعة نقطة تحول في كرة القدم، إذ دفعت لجنة الحكام في "فيفا" إلى البحث عن وسيلة واضحة لإبلاغ اللاعبين بالإنذار والطرد.
وبعد البطولة بعام، استلهم كينيث جورج أستون رئيس لجنة الحكام فكرة البطاقات الملونة من إشارات المرور.
وللمصادفة، فإن أنطونيو راتين بطل هذه القصة فارق الحياة منذ أيام، وتحديدًا في نفس اليوم الذي انتصرت فيه الأرجنتين على سويسرا.. لتتأهل إلى نصف النهائي وتضرب موعدًا أمام الأرجنتين في نصف النهائي.
إنجلترا والأرجنتين.. كراهية مستمرة استفاد منها ديفيد بيكهام.
جميعنا نعرف القصة الشهيرة لطرد بيكهام في مونديال 1998، بعدما استفزه دييجو سيميوني، ليقوم بيكهام بركله ويحصل بعدها البطاقة الحمراء.
ليغادر بيكهام الملعب، وتخسر انجلترا بعدها بركلات الترجيح، ويتحول بيكهام فتى إنجلتر المدلل، إلى عدو الجمهور الإنجليزي الأول.
استهداف من الصحافة، بل وقد تلقى تهديدات بالقتل.
واضطر بيكهام للانتظار أربع سنوات من أجل نيل انتقامه من الأرجنتين، لكن قبل مونديال 2002.. حلت الكارثة.
بيكهام كان ضحية لتدخل عنيف مع فريقه مانشستر يونايتد أمام ديبورتيفو لاكورونيا.. حيث كُسرت عظمة مشط قدمه.
والشئ الذي أثار الغضب حينها كان اللاعب الذي تسبب في إصابة بيكهام، وهو الأرجنتيني ألدو توتشر.
الذي تم اعتباره كـ بطل قوي.. وسخرت صحيفة "Ole" الرياضية من هذه الإصابة بعنوان "لا تبكِ يا إنجلترا".
وغاب بيكهام عن المباريات لمدة شهرين قبل كأس العالم، لكن المدرب سفين غوران إريكسون اصطحب بيكهام للمونديال، آملًا في حدوث معجزة ليلحق بكأس العالم.
وبالفعل استطاع بيكهام العودة.. حتى أتت ثاني مباريات دور المجموعات، إنجلترا أمام الأرجنتين مرة أخرى.
حينها كانت الأرجنتين هي المرشح الأول لـ اللقب، بعد مسيرة ممتازة في تصفيات أمريكا الجنوبية، ومع تشكيلة مليئة بالنجوم على رأسها كريسبو وباتيستوتا.
لكن في تلك الليلة كتب بيكهام شهادة وفاة أقوى أجيال الأرجنتين، بعدما وقع بوتشيتينو في المحظور، وقام بعرقلة مايكل أوين.. ليحتسب الحكم كولينا ركلة جزاء لـ انجلترا.
ويقف بيكهام على الكرة.. لكن هذه المرة تجاهل استفزازات دييجو سيميوني، وينجح في تحول الكرة إلى داخل الشباك.
لينتصر بيكهام وينال انتقامه بعد 4 سنوات، ويخرج أفضل جيل للأرجنتين بعد جيل مارادونا من دور المجموعات في فضيحة مدوية عصفت بالكرة الأرجنتينية.
قيراط حظ ولا فدان شطارة.. معضلة ديديه ديشامب
لأكثر من 10 أعوام تولى فيها ديشامب قيادة منتخب فرنسا، كان الشك دائمًا في أحقيته بقيادة جيل يملك كل هذه المواهب.
العصر الذهبي للكرة الفرنسية ضم أفضل اللاعبين على مستوى العالم، جريزمان، بوجبا، مبابي، وصولًا إلى أوليز وغيرهم.
لكن هل استحق ديشامب أن يكون المدير الفني لفرنسا خلال عصرها الذهبي؟
مالكوم جلادويل في كتابه "المتفوقون" شرح أن النجاح لا يأتي فقط بسبب الموهبة أو الاجتهاد الشخصي، لكنه ممكن يكون مرتبط بظروف مثالية قابلوها في التوقيت المناسب، وده اللي بيخليهم يحققوا نتايج أكتر من قدراتهم.
وده اللي بيودينا لـ ما يُعرف بـ "تأثير الهالة" وهو إن نجاح فريق أو مؤسسة بيخلينا نتخيل إن السبب هو قائد المجموعة، وفي الحالة دي مدربها ديشامب، في حين إن الحقيقة ممكن تكون العكس تمامًا.
وطبعًا على الطرف التاني فيه ناس بترجع نتايج فرنسا لوجود مدرب قادر على إدارة الشخصيات الموجودة داخل المنتخب..
لكن أعتقد بعد نهاية رحلة ديشامب مع فرنسا، فالنتائج لوحدها مش كافية للحكم على مسيرته، لأنه في رأيي.. فرنسا كان بمقدورها الهيمنة على الكرة العالمية وتحطيم أرقام قياسية لم نشهدها في كرة القدم.
لامين يامال يعلن الحرب على نفسه قبل مواجهة فرنسا!
قبل انطلاق نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا، نشر لامين يامال عبر حسابه الشخصي على انستجرام صورة من هدفه الرائع أمام فرنسا في نصف نهائي يورو 2024.
محاولة استفزاز للخصم؟ أم دافع شخصي من أجل تجاوز الأداء المتواضع حتى الآن في المونديال؟
فيكتور فرانكل، الطبيب النمساوي الذي نجا من معسكرات الاعتقال النازية وصاحب كتاب "الإنسان يبحث عن المعنى"، تحدث عن استحضاره لذكريات زوجته وبعض اللحظات في حياته حتى يصمد خلال هذه الظروف.
أما في حالة لامين يامال، فـ ألبرت باندورا عالم النفس الكندي الأمريكي، بيتكلم إن أكبر مصدر ثقة للإنسان هي تجارب فعلية عاشها وقدر فيها يحقق النجاح.
زي اللي عمله لامين ضد فرنسا من سنتين، فـ هو بيستحضر خبرة حقيقية عشان يقنع نفسه إنه يقدر يكررها من تاني.
وطبعا الأمر ميخلاش من شوية استفزاز زي ما اتعودنا من لامين، الجزء اللي اتكلم عنه جافين كيلدف، وبعد أبحاث في جامعة نيويورك توصل إن التصريحات الاستفزازية بمختلف أشكالها.
هي في الأساس صورة رمزية بتحفز اللاعب للتألق، وفي نفس الوقت محاولة للتأثير على الخصم كـ جزء من الحرب النفسية قبل بداية المباراة واللي بيستخدمها شريحة كبيرة من الرياضيين.
موضة معاناة لعيبة الكورة دي مضحكة لأقصى درجة
أي شخص في العالم بيعاني في شغله وده شئ منطقي، لكن تضخيم المعاناة عشان تكسب حالة من التعاطف ده تصرف مثير للشفقة.
ممكن أفهم إن رحلتك كانت صعبة وكلها مشاكل وأزمات وانت عشان شخص مكافح عافرت ووصلت لمكانة كبيرة.. لحد هنا ده شئ يستحق الاحترام.
لكن اللي بعد كدا هيكون عبط، مش بقول إنك مش بتضحي أو بتعاني، لكنك بتاخد مقابل للمعاناة دي سواء ماديًا أو معنويًا، وبتضمن لنفسك مستقبل بعد ما تبطل كورة.
والكلام نفسه ينطبق على الفنانين والمشاهير بمختلف أنواعهم، كل الناس بتعاني في حياتهم، لكنك من القلائل اللي بياخدوا مقابل أكتر من مُرضي لمعاناتك.
فـ خمسة احترام لعقول الناس، لأن انت نفسك من 10 سنين كنت بتتريق على المشاهير اللي بيتكلموا بالأسلوب العبيط ده.
منبت الأحرار.. مشرق الأنوار
النشيد الملكي المغربي الذي بدأ برعاية فرنسية
العلاقة بين فرنسا والمغرب معقدة إلى قدر كبير، فـ فرنسا لم تحتل المغرب بالمعنى المتعارف عليه بل فرضت عليها ما يُعرف بـ"الحماية" في عام 1912.
بالطبع هذا لا يعني أن فرنسا ذهبت إلى المغرب من أجل الحفاظ على الأمن وحماية المدنيين، بل كانت صورة جديدة من صور الاستغلال الأوروبي للبلدان الإفريقية لكن بصيغة مختلفة ليس إلا.
وخلال التواجد الفرنسي خرج النشيد المغربي للنور على يد الموسيقار الفرنسي"ليو مورجان" الذي لحن النشيد ليظهر للنور كـ لحن موسيقي فقط لكن دون كلمات، واستمر الوضع هكذا حتى حصلت المغرب على استقلالها سنة 1956.
وبعد تأهل المغرب إلى كأس العالم بالمكسيك في 1970، أمر الملك الراحل الحسن الثاني بتنظيم مباراة بين أفضل الشعراء في البلاد من أجل اختيار كلمات مناسبة للنشيد الوطني.
ليتمكن الكاتب علي الصقلي الحسيني من كتابة النشيد الوطني مع الحفاظ على نفس اللحن القديم، ليردده اللاعبون أثناء عزف النشيد في المونديال.
منبت الأحرار.. مشرق الأنوار
منتدى السؤدد وحمـاه.. دمت منتداه وحمـاه
عشت في الأوطان .. للـعلـى عنوان
ملء كل جنـان.. ذكر كل لسـان
الـ FBI فتح تحقيق في شبهات مالية تخص الاتحاد الأرجنتيني، وكلنا شوفنا ترامب وهو بيقول إنه كلم رئيس الفيفا عشان يلغي الكارت الأحمر لبالوجون و يلعب ضد بلجيكا.
ده غير فضايح تاريخية زي مونديال 78 و 94 اللي كان فيهم تدخل واضح لأسباب سياسية واقتصادية.. وبلاتر رئيس الفيفا السابق طار بعد ما اتكشف بسبب فضيحة "فيفا جيت" ووجود فساد مالي وصل ربع مليار دولار.
كل دي حاجات عادية، إنما نقول إن فيه توجه لصالح الأرجنتين عشان تكمل في المونديال خاصة بعد خروج البرتغال والبرازيل لأن ده هيأثر على البطولة تسويقيًا؟ ميصحش طبعا ده الفيفا أشرف من الشرف.