🏆🇰🇼 إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة التميز
حقق لقمان الأحمد المركز الأول في فئة ذوي الإعاقة في ماراثون المشي، المقام تحت رعاية محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح، وذلك للعام الثاني على التوالي، بعد أن أتم 32,295 خطوة.
ألف مبروك هذا الإنجاز المشرف
يوم النظافة العالمي.. حين تتحول النظافة إلى ثقافة وأثر
اخوتي الاعزاء وحبايبي مجموعة من أجل الكويت 🇰🇼✍🏼📨
ليست النظافة مجرد إزالة نفاية من طريق، أو ترتيب حديقة، أو تنظيف شاطئ؛ بل هي سلوك حضاري، ووعي إنساني، ومسؤولية مشتركة تجاه المكان والإنسان والمستقبل.
يأتي اليوم العالمي للنظافة ليذكّرنا بأن البيئة التي نعيش فيها ليست ملكًا لجيل واحد، وإنما أمانة نتشارك مسؤولية المحافظة عليها، وأن التغيير الحقيقي لا يبدأ دائمًا من المؤسسات الكبرى، بل قد يبدأ من يدٍ ترفع مخلفًا من الأرض، أو متطوعٍ ينظف حديقة، أو مواطنٍ يحافظ على شاطئ، أو أسرةٍ تربي أبناءها على احترام المكان.
وقد سبق الإسلام كثيرًا من المفاهيم الحديثة في ترسيخ قيمة النظافة والعناية بالبيئة، قال تعالى:
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56].
وقال النبي ﷺ: «إماطة الأذى عن الطريق صدقة».
وهنا ندرك أن إزالة الأذى ليست عملًا بسيطًا بلا قيمة؛ فقد جعلها الإسلام صدقةً وأجرًا، لأنها تحفظ سلامة الناس، وتحسن المشهد العام، وتزرع الإحساس بالمسؤولية.
كما تؤكد الدراسات البيئية والصحية أن تراكم النفايات وسوء إدارتها قد يضر بجودة الهواء والماء والتربة، ويؤثر في صحة الإنسان والحياة الفطرية؛ ولذلك فإن المحافظة على النظافة ليست مظهرًا جماليًا فحسب، بل استثمار في الصحة وجودة الحياة واستدامة البيئة.
وأجمل ما في العمل التطوعي في مجال النظافة أنه يجمع بين العطاء والانتماء؛ فعندما نشارك في تنظيف الحدائق والسواحل والشوارع، فإننا لا ننظف المكان فقط، بل ننظف شيئًا في سلوك المجتمع أيضًا، ونرسل رسالة للأجيال القادمة تقول:
هذه الأرض أمانة… وجمالها مسؤوليتنا جميعًا.
فلنجعل النظافة عادة لا مناسبة، وثقافة لا حملة مؤقتة، وسلوكًا نمارسه في بيوتنا وأحيائنا وحدائقنا وشواطئنا.
نظّف مكانك، احترم بيئتك، شارك مجتمعك، واترك خلفك أثرًا أجمل مما وجدته.
🌱 النظافة تبدأ بخطوة… والتغيير يبدأ بنا.
الرائد الكشفي
محمد جميع الزهرانيى
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي وأخواتي في مجموعة من أجل الكويت 🇰🇼
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كثيرًا ما نعتقد أن الإنجازات العظيمة تحتاج إلى أعمالٍ خارقة، بينما الحقيقة أن أعظم النجاحات بدأت بخطوات صغيرة، لكنها كانت صادقة، ومستمرة، ومخلصة. فالشجرة العملاقة لم تكن يومًا إلا بذرةً صغيرة، والعلماء والقادة والمصلحون لم يبدأوا من القمة، بل بدأوا بخطوة، ثم أخرى، حتى صنعوا تاريخًا يُقتدى به.
إن ما نفعله اليوم من كلمةٍ طيبة، أو عملٍ تطوعي، أو نشرٍ لفكرةٍ نافعة، أو مساعدةٍ لمحتاج، أو ابتسامةٍ تُدخل السرور على قلب إنسان، قد يبدو أمرًا يسيرًا، لكنه عند الله عظيم، وفي حياة الآخرين قد يكون نقطة تحول لا تُنسى.
ولذلك لا تحتقر أي عملٍ من أعمال الخير، فقد قال النبي ﷺ:
«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل».
فالاستمرار في العمل النافع هو سر الإنجاز الحقيقي، وليس كثرة البدايات التي لا تكتمل.
ولنتأمل قول الله تعالى:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾.
إنها رسالة ربانية تؤكد أن كل خير محفوظ، وكل جهد محسوب، وكل أثر سيعود إلى صاحبه خيرًا في الدنيا والآخرة.
وفي مجموعتنا المباركة “من أجل الكويت 🇰🇼”، نحن لا نبني منشورات فحسب، بل نبني وعيًا، ونغرس قيمًا، ونصنع أثرًا يمتد إلى المجتمع كله. فكل مشاركة هادفة، وكل فكرة بناءة، وكل كلمة صادقة، هي لبنة في بناء وطنٍ أكثر وعيًا وتماسكًا.
لذلك فلنحرص جميعًا على أن تكون مشاركاتنا مصدر إلهام، وأن نجعل من كل يوم فرصةً لعملٍ صالح، ومن كل موقفٍ أثرًا جميلًا، فربما ينسى الناس أسماءنا، لكنهم لن ينسوا الخير الذي قدمناه لهم.
تذكروا دائمًا:
قد يكون العمل الذي تراه اليوم صغيرًا، هو الفصل الأول من قصة نجاحٍ يرويها الناس غدًا، وتفخر بها أنت بعد سنوات.
أخوكم
الرائد الكشفي محمد جميع الزهراني
مجموعة من أجل الكويت
✍🏼احبابي في مجموعة من أجل الكويت 🇰🇼 في اليوم_العالمي_لمهارات_الشباب، نحتفي بعقول تبدع، وأيادٍ تبني، وطاقات لا تعرف المستحيل. المهارة هي الجسر الذي يربط بين الشغف والنجاح، وفي عصر التكنولوجيا السريعة، يصبح التعلّم المستمر وتطوير الذات هو السلاح الأقوى. تحية لكل شاب وشابة يسعون لتطوير مهاراتهم يومياً ليتركوا بصمة مميزة في مجتمعاتهم. استثمر في مهاراتك.. فالمستقبل يناديك! 🎯💡"رسالة تحفيزية موجهة للشباب مباشرة"إلى كل شاب وشابة يطمحون للقمة: العالم لا ينتظر المنتظرين، بل يرحب بالمتميزين وأصحاب المهارات. لا تتوقف عن التعلم، واكتساب المعرفة الرقمية والتقنية، وصقل مهاراتك الشخصية كالتواصل والقيادة. خطوتك الصغيرة اليوم في تعلم مهارة جديدة هي قفزة كبيرة نحو مستقبل وظيفي وريادي ناجح. أنت طاقة المجتمع، وبمهارتك ترفع رايته." الرائد الكشفي محمد جميع الزهراني 🖋️✉️
بمناسبة رأس السنة الهجرية الجديدة، نسأل الله أن يجعلها سنة خير وبركة وأمن وسلام على الجميع. ومع دخول شهر محرم الحرام، نستذكر قيم التضحية والعدل والثبات على المبادئ. وفي أسبوع اللاجئين، نجدد التزامنا بدعم العمل الإنساني ومساندة اللاجئين حول العالم، إيماناً بأن الرحمة والتعاون يتبع