"تذكري أن معاهدة القرآن المستمرة في ظل الظروف المعيقة التي تمر على الحافظ دليل على الصدق، وهي من أهم أسباب نيل الكرامات أن يرى الله من عبده صدقًا وإخلاصًا في كتابه، لايمر عليه يوم إلا ويتعاهد محفوظه ويتضرع في سجوده بأن يوفقه الله للمعاهدة ويرشده، وهنا يُؤتى العبد فتح المسألة".🌸
وصف ابن القيَّم القلب الصَّحيح:
"هو الذي همُّه كله في الله، وحُبه كله له، وقصده له، وبدنه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له، وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كل حديث، وأفكاره تحوم على مراضيه ومحابه، والخلوة به آثر عنده من الخلطة، قرة عينه به، وطمأنينته وسكونه إليه"♥️♥️.
هيِّئ قلبك: الطاعات التي تفعلها اليوم في شعبان ، ستُمهّد لك الكثير من القربات غدًا في رمضان ، ستُسهّل عليك كل شيء، وستقوم بها بخفّة روح وجسد 🤍
اللهُم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
وكما أن أعظم لذّة في الجنّة هي رؤية الله تعالى فأحسن لذائذ الدنيا هو كلامه والعيش في كنف القرآن، فما إن يستقر القرآن في قلبك، فوالله لأنت في نعيمٍ مُعجّل، وعيشٍ مُرغّد، وقلبٍ منعّم، وأُنسٍ لا يُجاريه أي أُنس، ونعمةٍ لا تُعادلها أي نعمة 🤍
متى يتعافى المرء ؟
عندما يعشعش اليقين في قلبه، ذلك اليقين الذي لا ريب فيه، بأنّ الله أرحم به من نفسه ووالديه، يقيناً يضمّد به جروحه عندما تنهشه أنياب الحياة، وتمزّقه أظفار البلاء، يقيناً يكون له متّكاً عندما تتباعد عنه الأكتاف، يقيناً بأن في الجنة سينسى آخر تنهيدة آهٍ خرجت منه✨
جاهد نفسك على مُلازمة الدعاء وصِدق الاستعانة بالله كلما نازعتك نفسك للثقة بقدراتك وذكائك في تحقيق ما تُريد ؛ فقد يتحقَّقُ لك ما تُريد من دون دعاء واستعانة ، لكنَّه لا روح له من دونهما ولا بركة فيه بغيرهما ؛ لأنَّ الدعاء والاستعانة مفتاح التوفيق والبركة وحُسْن العاقبة في الحياة✨
لا تغتر بطول فترة استقامتك فهي ليست ضماناً لك من انتكاسة قلبك أبداً !
ولقد شبّه النبي ﷺ القلب "بريشةٍ ملقاةٍ بأرضِ فلاة تُقلبها الرياحُ ظهراً لبطن" .. وأعظمها تقلباً على القلب ومرارة على الكبد أن ما يبقى بينه وبين الجنة إلا ذِراع فيسبق عليه الكتاب، فاللهمّ ثباتاً حتى نلقاك 🍃